وفت الظنون وبرت الآمال

وَفَتِ الظّنونُ وبرّتِ الآمالُما بعد ذلكَ للخصومِ مَقالُإن يذكروا هِمَمَ الرّجالِ فَحسبُهم

أنت المثال لكل حر صادق

أَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍيأبَى التقلُّبَ في الأُمورِ سبيلااطلعْ بآفاقِ الكنانةِ هَادياً

لمن دم في مغاني الحي مطلول

لَمِن دمٌ في مغانِي الحيِّ مطلولُيَبكي عليه هوىً في السِّربِ مَخذولُأطمَعْنَ ذا الشَّوقِ حتّى لم يَدَعْ أملاً

لبيك من حر المواقف عال

لَبَّيْكَ من حُرِّ المواقفِ عالِبَهرَ النُّهى بروائعِ الأمثالِهذا القريضُ سما إليك على يدٍ

قل للوزير إذا خلا لك وجهه

قُل لِلوَزيرِ إِذا خَلا لَكَ وَجهُهُوَأَصاخَ مَسمَعُهُ إِلَيكَ فَمالاماذا حَمَلتَ مِنَ الأُمورِ لِأُمَّةٍ