وفت الظنون وبرت الآمال
وَفَتِ الظّنونُ وبرّتِ الآمالُما بعد ذلكَ للخصومِ مَقالُإن يذكروا هِمَمَ الرّجالِ فَحسبُهم
عام أهاب به الزمان فأقبلا
عامٌ أَهابَ به الزّمانُ فأقبلايُزجِي المواكبَ بالأهِلَّةِ حُفّلامَلَكَ الحوادثَ فهي من أجنادهِ
أنت المثال لكل حر صادق
أَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍيأبَى التقلُّبَ في الأُمورِ سبيلااطلعْ بآفاقِ الكنانةِ هَادياً
لمن دم في مغاني الحي مطلول
لَمِن دمٌ في مغانِي الحيِّ مطلولُيَبكي عليه هوىً في السِّربِ مَخذولُأطمَعْنَ ذا الشَّوقِ حتّى لم يَدَعْ أملاً
يا قوم ما ذنب الرئيس
يا قومُ ما ذنبُ الرّئيسِ إذا تمسّكَ بالدّليلْما كان من رُسلِ الخيا
هتف الدليل وسار ركب النيل
هَتَفَ الدليلُ وسَارَ ركبُ النّيلِبُوركتما من سائرٍ ودليلِالسُّبْلُ يمُنٌ والرِّكابُ عنايةٌ
لعمري لئن خاس الرئيس بعهده
لعمري لئن خاسَ الرئيسُ بعهدهوقام عليه للرياءِ دليلُلَعهدي به جَمُّ التقلّبِ ماله
لبيك من حر المواقف عال
لَبَّيْكَ من حُرِّ المواقفِ عالِبَهرَ النُّهى بروائعِ الأمثالِهذا القريضُ سما إليك على يدٍ
هي الدراري فأين المطمح العالي
هِيَ الدَراري فَأَينَ المَطمَحُ العاليأَينَ البُراقُ وَعَزمٌ غَيرُ مِكسالِمالي أَرى هِمماً تُمسي مُصَرَّعَةً
قل للوزير إذا خلا لك وجهه
قُل لِلوَزيرِ إِذا خَلا لَكَ وَجهُهُوَأَصاخَ مَسمَعُهُ إِلَيكَ فَمالاماذا حَمَلتَ مِنَ الأُمورِ لِأُمَّةٍ