وللنفس آمال فإن ظفرت بما

وَلِلنَفسِ آمالٌ فَإِن ظَفِرَت بِماتؤمِّلُ يَوماً أَنشأَت بَعدُ آمالاتُسَرُّ بِشيءٍ إِن تَنَلهُ بِمنقضٍ

وعلقته ما اسود منه سوى المقل

وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَلوَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَلبِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُ

وصبي جمال كلفت بحبه

وَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِمَنَح الجمالَ مَلاحَةً وَجَمالايَقتادُ أَبعُرَهُ لَهُ بأزِمَّةٍ

مسود فودك بالمبيض مشتعل

مُسوَدُّ فَودِكَ بِالمبيضِّ مُشتعِلوَأَنتَ بِالهزل وَقتَ الجدِّ مُشتغِلُأَما اتَّعظتَ بِفِعلٍ كُله خَطأٌ

أرى كل ذي فقر حقير إذا اقتنى

أَرى كُلَّ ذي فَقرٍ حَقيرٍ إِذا اِقتَنىتَعاظَمَ بِالمَلبوسِ مَع فارِهِ البَغلِيَرى أَنَّهُ قَد جَلَّ في أعيُنِ الوَرى

وليلة لمة تبقى العيون

وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ الرَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِوَكُنتُ عَن اللَّيالي غَيرَ راضٍ

هبوا أن سجني مانع من وصاله

هبوا أَنَّ سجني مانِعٌ مِن وِصالهفَما الخَطبُ أَيضاً في اِمتِناع خَيالِهِنعم لم تنم عَني فَيَطرُقَ طَيفُهُ

فأبديت وجها تحت ترجيل لمة

فَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍفَكان كَبدرٍ تَحتَ لَيلٍ مُرَجَّلِوَمَثَّلهُ بِالبَدرِ أَيضاً حَقيقةً

وبكفه بادي النحول كأنه

وَبِكفِّهِ بادي النحولِ كَأَنَّهُصبٌّ يُخاطِبُ بِالدُّموع الهُمَّلِصَبٌّ تواصِلُهُ المَعاني بَعدَ أَن

بكت السحاب على الرياض فحسنت

بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَتمِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِفَكَأَنَّها وَالطلُّ يُشرِقُ فَوقَها