صرمت من أنسي حبل الأمل

صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْفسَله ما أصابَهُ أو لا تَسَلْحالٌ مِن أُنسِي حَبل الأَمَل

أأبا الحسين مصغرا ومكبرا

أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّراسِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِمَا لِي بِمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَن

ما للقوافي عرفت أغفالها

مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُهاوغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُهاكَيفَ استَوَى معتلُّها بِصحيحِها

كأن بكاها من سرور فدمعها

كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُهايُثيرُ سُروراً في جَوانِحِ ذي خَبلِكَذاكَ السحابُ الغَزرُ تُرسِلُ دَمعَها

إيها لصائل حليها ولثامها

إيهاً لصائلِ حَلْيها ولِثامهاهذَا يُعَانقها وذاكَ يُقَبِّلُولقد يُجِيشُ الشَّوْقُ راكد عَبْرَتي