قل الوفاء فما تلقاه في أحد
قل الوفاء فما تلقاه في أحدولا يمر لمخلوق على بالوصار عندهم عنقاء مغربة
صرمت من أنسي حبل الأمل
صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْفسَله ما أصابَهُ أو لا تَسَلْحالٌ مِن أُنسِي حَبل الأَمَل
أأبا الحسين مصغرا ومكبرا
أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّراسِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِمَا لِي بِمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَن
ما للقوافي عرفت أغفالها
مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُهاوغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُهاكَيفَ استَوَى معتلُّها بِصحيحِها
كأن بكاها من سرور فدمعها
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُهايُثيرُ سُروراً في جَوانِحِ ذي خَبلِكَذاكَ السحابُ الغَزرُ تُرسِلُ دَمعَها
فأيسر ما فيها لذي العقل أنها
فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنهاإذا وَلَجَتْ في رأسه خَرَجَ العَقْلُ
وناصعِ ماء كان كالبدر مائلا
وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاًولثَّمه ظلٌّ فلاحَ هلاله
يا ناظرا في خد أغيد مائس
يا ناظراً في خدِّ أَغْيَدَ مائسخالاً يَرِقُّ نضارةً وجَمَالاسكن الفؤادَ وحلَّ بعض سوادِهِ
ومهند سبح الفرند بصفحه
ومهنَّدٍ سَبَح الفرندُ بصفحهِوطَفَا فيُحسَب مُغْمَداً مسلولا
إيها لصائل حليها ولثامها
إيهاً لصائلِ حَلْيها ولِثامهاهذَا يُعَانقها وذاكَ يُقَبِّلُولقد يُجِيشُ الشَّوْقُ راكد عَبْرَتي