لي سيد رقى إلى
لي سيد رقى إلىأفق المعالي فعلاأقسم لا ينسى الندَى
شهدنا بأن إله السماء
شهدنا بأن إله السماءيحبك يا أكرم الناس حالايقول نبيّ الهدى إنه
لم أزل منذ غاب شخصك عني
لم أزل منذ غاب شخصك عنيأرتجي وصل كتبه والوصالاأرقب الغرب حين أذكر مولا
سقى وواعدني وصلا ألذ به
سقى وواعدني وصلاً ألذّ بهعند الرقاد ولا والله ما فعلافيا له الله من ساق مواعده
صرفت فعلي في الأسى وقولي
صرفت فعلي في الأسى وقوليبحمدِ ذي الطُّول الشديد والحوليا لائماً ملامه يطول
حتام تخدع عزمي الآمال
حَتَّامَ تَخدَع عزمي الآمالُوتَصُدُّني عن فعليَ الأقوالُوإلامَ يُصبحُ ظاهري مُتَفَرِّغاً
افعل معي ما أنت أهله
افعل معي ما أنت أَهلُهيا مَن لديه الفضلُ كلُّهيا حاكماً عَمَّ البريَّة
عثرات الناس بالناس تقال
عثراتُ الناسِ بالناسِ تُقَالُفإلى كم بيننا قيلٌ وقالُراعني منك صدودٌ رائعُ
أقول لسفر يمموا قبلة الندا
أقول لسفرٍ يَمَّمُوا قِبلَةَ النَّدَاعليكم إِذاً بالقَصرِ فالقَصرُ أفضَلُ
بذل وجهي إلا لمثلك بذله
بَذلُ وَجهي إلا لمثلك بِذلَهواعتزازي بغير جاهِكَ ذلَّهيا جواداً سحابُ كَفَّيهِ بالجو