ما لي إلى السلوان عنك سبيل
ما لي إلى السلوانِ عنك سبيلفدع العذول وما عساهُ يقولمهما بعثت جوًى وفيض مدامع
له كل يوم فيك واش وعاذل
له كلّ يومٍ فيك واشٍ وعاذلُوفي قلبِه شغل من الحبِّ شاغلأخو صبوةٍ أثرى من السهدِ طرفه
ما مثل قلبي ساليا عن مثله
ما مثل قلبي سالياً عن مثلهخدّ قرأت عليهِ صورة نملهوجلست من شغفٍ أنزِّه ناظري
أسائله يوم النوى كيف حاله
أسائله يوم النوى كيفَ حالهأعيذك ممَّا قلَّ منه احتمالهتقضَّت ليالي الوصل إلاَّ ادِّكارها
يا سائلي بدمشق عن أحوالي
يا سائلي بدمشق عن أحواليقف واسْتمع عن سيرة البطَّالودَعِ اسْتماع تغزُّلي وتعشُّقي
كل حي قاض عليه زواله
كلّ حيٍّ قاضٍ عليه زوالهوإلى هذه السبيل مآلهيا جلالاً عن الزمان تقضَّى
بلغا القاصدين أن الليالي
بلّغا القاصدين أنَّ اللياليقبضت جملة العلى بالكمالوقفا في مدارسِ النقلِ والعق
برغمي أن غاض الندى بكماله
برغميَ أن غاض الندى بكمالهفلم يبق إلا زورة من خيالهوإلا دموع من جفون كأنها
مرحبا بالحيا لكل جديب
مرحباً بالحيا لكلِّ جديبٍلا عدمنا نواله وظلالهملك الجود والثنا والمعالي
معاطف أو شراشف دبل
معاطفٌ أو شراشفٌ دُبلأحلى لممتارها من العسليا فوز من مات في وقائعها