يا مقلة الظبي وغصن النقا

يَا مُقْلَةَ الظَّبْيِ وَغُصْنَ النَّقَاوَمَبْسَمَ الدُّرَ وَجِيدَ الغَزَالْغَزَوْتَ بِالْعَيْنِ سُوَيْدَاي إذْ

يا واضح البدر وصدغ الدجى

يَا وَاضِحَ البَدْرِ وَصُدْغَ الدُّجَىوَمَعْطِفَ الغُصْنِ وَجِيدَ الغَزَالْأرْخَيْتَ شَعْراً قُلْتُ إذْ خِلْتُهُ

وبدر في الجيد قلت لما

وَبَدْرٍ في الجيدِ قَلْتُ لَمَّابَدا من أيْن يا رَبَّة الجَمَالفَقَالَ إلَى هِلالٍ قَدْ عَزَوْنِي

حدتث ريح الجنوب والشمال

حَدَّتَثْ رِيحُ الجَنُوبِ وَالشَّمَالْعَنْ يَمَانِ الصّينِ عَنْ أرْضِ الشَّمَالْعَنْ خُزَامَى القَاعِ عَنْ زَهْرِ الرُّبَى

ألا يا فتى العليا الهمام المفضل

ألاَ يَا فَتَى العَلْيَا الهمَام المُفَضَّلُوَيَا شَائِد الحُسْنَى الأغَرُّ المُكَمَّلُوَيَا أيُّهَا المَوْلَى الذِي اكْتَمَلَ العُلاَ

ملك أوضح منهاج الهدى

مَلِكٌ أوْضَحَ مِنْهَاجَ الهُدَىفَاهْتَدَى مَنْ ضَلْوَمَحَا غَيْهَبَ عُدْوَانِ العِدَى

سفرت وجوه الحسن عن تمثال

سَفَرَتْ وُجُوهُ الحُسْنِ عَنْ تِمْثَالِفَتَبَسَّمَتْ عَجَباً ثُغُورُ لآلِوَجُلِيتُ كَالْحَسْنَاءِ في حُلَلِ البَهَا

من سحر طرفك أم من جيدك الحالي

مِنْ سِحْرِ طَرْفِكِ أمْ من جِيدِكِ الحَالِيقَدْ حِرْتُ مَا بَيْنَ نَظَّام وَغَزَّالِيَا حَبَّذَا فِي الهَوَى وَجْدٌ أكَابِدُهُ