ونت من دون غايتك العقول
وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُوعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُتَزيدُ عَلى الغَوادِي والعَوَادِي
كأن كتائب الباغين حزن
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْنوبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِأتَوْا جَهْلاً وَهُم نَقدٌ فأَلْفُوا
تمكن من مسامعه العذول
تَمكّن من مسامعِهِ العَذولفقالَ وأنتَ تَدري ما يَقُولُوَقَدّرَ أنّني أسْلو هَواها
علمت ليث الشرى وثوبا
علَّمتَ ليثَ الشرى وثوباًوالسحبَ علَّمتهنَّ هطْلاحاشاكَ ذمٌّ وكلُّ ضدٍّ
يا من أعار الليث حسن اللقا
يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقاوَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلابعضُكَ في الجودِ ككل الورى
بي أغيد لو بذلت نفسي
بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسيفي قبلةٍ منهُ لمْ أنلْهاقلتُ لهُ بينَ عاشقيه
وقائلة ما بال دمعك أسودا
وقائلةٍ ما بالُ دمعك أسوداًوقد كان محمرّاً وأنتَ نحيلُفقلت دمي والدمع أفناهما البكا
أتطن قلبا منك يوما قد خلا
أتطنّ قلباً منك يوماً قد خلاوهواك ما بين الضلوع تخلّلاوكتابك البحر المحيط بفضل ما
سلا المنازل والأطلال والحللا
سلا المنازِلَ والأطلالُ والحلَلاهل بعدَ سكانِها قلبي المشوقُ سلاكيفَ السلو وما زالت محاسنَهم
مصاب جليل وصنع جميل
مُصابٌ جليلٌ وصنعٌ جميلوَمُلكٌ سعيدٌ وأجرٌ جزيلفذاكَ يهيِّجُ برحَ الأسى