تعجبت من نهديه لو أن لامسا
تعجبتُ مِنْ نهدَيْهِ لو أنَّ لامساًأرادَ انقباضاً لمْ تطعْهُ أناملُهْوسالَ عذارٌ لو نحا نفس صبِّهِ
وفي أغيد من حسنه البدر خائف
وفي أغيدٌ من حسنِهِ البدرُ خائفٌعلى نفسِهِ والنجمُ في الغربِ مائلُسأسفحُ دمعي في هوى المجد منشداً
لي على أن بلادي
لي على أنَّ بلاديتشتهي قربي دليلُفمنَ الزهرِ ابتسامٌ
ما السود كالبيض وصل السود منقصة
ما السودُ كالبيضِ وَصْلُ السودِ مَنْقَصةٌفعدْ عنهنَّ واذكرْ خجلةَ الحَبَلِوارجعْ إلى الحقِّ والطبعِ السليمِ تجدْ
قالوا تعدى عليك مغتصبا
قالوا تعدَّى عليك مغتصِباًديوانك المشتهى إلى العاقلِفقلتُ لا تفزعوا عليَّ فقدْ
إن رام ردفك قتلي
إنْ رامَ ردفُكِ قتليفقاتلُ النفسِ يُقتلْقالتْ ونعمانُ خدِّي
جهادك مقبول وعامك قابل
جهادُكَ مقبولٌ وعامُكَ قابلُألا في سبيل المجدِ ما أنتَ فاعِلُتجاهدُ بالحظيَّ والخطُّ في العدى
ورد بخدك يخشى
وردٌ بخدك يخشىشمسَ الجبينِ المطلَّهْقدْ مدَّ بالشعرِ ظلاً
لفاتنتي خيل عتاق
لفاتنتي خيلٌ عتاقٌ سوابقٌإناثٌ أطابتْ حملَها وفحولُوقدٌّ لقلبي فيهِ ألفُ بثينةٍ
ماذا تقولون في محب
ماذا تقولونَ في محبٍّعَنْ غيرِ أبوابكم تخلَّىوجاءكم زائراً حفيظاً