النصر نصك والحسام دليله
النَّصْرُ نَصُّكَ وَالْحُسَامُ دَلِيلُهُوَالْفَتْحُ وَعْدُكَ وَاْلإلاَهُ كَفِيلُهُكَفَلَتْ رِيَاضُ الْمُلْكِ مِنْك بِدَوْحِهَا
تلوى ظلام الليل بالصبح ظالما
تَلَوَّى ظَلاَمُ اللَّيْلِ بِالصُّبْحِ ظَالِماًإِلَى أَنْ تَبَدَّى الضَّوْءُ وَانْقَشَعَ الْحَلَكْكَمَا سَرَقَ الْعَبْدُ الْعَبُوسُ عِمَامَةً
أهلا بذا الملك النصري محتده
أهلا بذا الملك النصري محتدهوالفارس البطل ابن الفارس البطل
وما كان ظني أن يكون الفتى كذا
وما كانَ ظني أنْ يكونَ الفتى كذاذكاءً ولكنْ مَنْ يودُّكَ مقبلُوما حدباتُ الأذكياءِ نقيصةٌ
يعرف من تقبله أرضنا
يُعرفُ مَنْ تقبلُهُ أرضُنامَنْ لزمَ الأوسطَ مِنْ فعلِهِلا تَقْبَلُ المسرفَ في جَوْرِهِ
وضج الناس من بدر منير
وضجَّ الناسُ منْ بدرٍ منيرٍيطوفُ مشرَّعاً بينَ الرجالِذكرْتُ ولا سواءَ بها السبايا
لو يفطن العاتي الظلوم لحاله
لو يفطنُ العاتي الظلومُ لحالِهِلبكى عليها فهْيَ بئسَ الحالُيكفيهِ شؤمُ وفاتِهِ وقبيحُ ما
البرد قد ولى فما لك راقدا
البردُ قدْ ولَّى فما لكَ راقداًيا أيُّها المدثرُ المزَّمِلُأو ما ترى وجهَ الربيعِ وحسنَهُ
هذا تعدى طوره
هذا تعدَّى طورَهُفنالَهُ ما نالَهُفأعدموهُ عرضَهُ
وخانه الفاجر ابن العلقمي إلى
وخانَهُ الفاجرُ ابنُ العلقمي إلىأنْ بدلَ الدولةَ الغراءَ تبديلاوكانَ ما كانَ مما لستُ أذكرهُ