رأى فرسي إسطبل موسى فقال لي

رَأى فَرَسي إِسطَبلَ موسى فَقالَ ليقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِبِهِ لَم أَذُق طَعمَ الشَعيرِ كَأَنَّني

وعودتني منك الجميل فإن يكن

وَعَوَّدتَني مِنكَ الجَميلَ فَإِن يَكُنجَفاكَ لَأَمرٍ موجِبٍ فَجَميلُوَإِن يَكُ لي في ذاكَ ذَنبٌ فَمَنطِقي

قال الحيا للنسيم لما

قالَ الحَيا لِلنَسيمِ لَمّاظَلَّ بِهِ الزَهرُ في اِشتِغالِوَضاعَ نَشرُ الرِياضِ حَتّى

وعدت الندامى بالمدام فلم أجد

وَعُدتُ النَدامى بِالمُدامِ فَلَم أَجِدمُنى النَفسِ وَاِستَحيَيتُ مِن كَثرَةِ المَطلِفَمُنَّ بِأَرطالٍ عَلَيَّ حَبيبَةٍ

أجلك إن يسخ الزمان وتبخل

أُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُوَيَعدِلُ فينا بِاللِقاءِ فَتَعدِلُوَيُسعِفُنا بِالقُربِ مِنكَ فَتَغتَدي

أذى الجسم شرب الراح قبل اغتذائه

أَذى الجِسمِ شُربُ الراحِ قَبلَ اِغتِذائِهِوَلِلنَفسِ مِنهُ غايَةُ القَبضِ وَالثَقلِكُلوا وَاِشرَبوا أَمرٌ بِتَرتيبِ شُربِها

طلبت نديما يوجد الراح راحة

طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةًإِذا الراحُ أَودَت بِالكَثيرِ مِنَ العَقلِيُشارِكُني في سِرِّها وَسُرورِها

أفدي غزالا من آل ليث

أَفدي غَزالاً مِن آلِ لَيثٍتَمَّت لَهُ دَولَةُ الجَمالِتَفعَلُ أَلحاظُهُ بِقَلبي

من كنت أنت رسوله

مَن كُنتَ أَنتَ رَسولَهُكانَ الجَوابُ قَبولَههُوَ طَلعَةُ الشَمسِ الَّذي