من لي بمن إن سمته حاجة
مَن لي بمن إنْ سُمته حاجةًشمّر فيها فَضْلَ أذيالِهِفيبذل النّفسَ ولا يرتضي
رأيتكم في أمور غير مسفرة
رأيتكْم في أمورٍ غير مسفرةٍما يَنقَضي شُغُلٌ إلّا إلى شُغِلِفإِنْ تكنْ تلكمُ الأشغالُ قاطعةً
يا عليل الطرف رفقا
يا عليلَ الطَّرْفِ رفقاًبِضَنى قلبٍ عليلِهو راضٍ بَعدَ أنْ لم
ما صيد قلبك إلا بابنة الكلل
ما صِيدَ قلبُك إلّا باِبنةِ الكِلَلِوكم نجا النَّبلَ مَن لم ينجُ من مُقَلِدعتْ هوايَ إليها فاِستَجاب لها
أما ترى الدهر مسلولا صوارمه
أمَا ترى الدّهرَ مسلولاً صوارمُهتفري وتقطع منّا كلَّ موصولِمعلَّلاً كلّما يدوِي ويُسقِمُه
يا قاتلي إن كنت ترضي
يا قاتلي إنْ كنتَ تَرْضى من ودادي بالمحالِفلَسوفَ أقنع من لِقا
طلبت الغنى حرصا على بذلي الغنى
طلبتُ الغِنى حرصاً على بذلِيَ الغِنىفلم أره إلّا بكفّ بخيلِوكنتُ متى أرجو البخيلَ لحاجةٍ
لا تلم الدهر ولا تعذل
لا تَلُمِ الدّهرَ ولا تعذُلِفطالما صَمَّ عن العُذَّالِفي كلّ يومٍ مرّ من صَرْفِهِ
والله لا ذقت يوما
واللَّه لا ذقتُ يوماًمرارةً للسّؤالِولا سمحتُ بعِرْضِي
من ذا الذي ينجو من الآجال
مَن ذا الّذي يَنجو من الآجالِفي هابطٍ من أرضهِ أو عالِومَنِ المعرّجُ عن صُروفِ نوائبٍ