يا من تبرم بالرقيب
يا من تَبَرَّمَ بالرقِيبِ وبات يشكو منه هَوْلاورآه بالإعراض عن
السعد معترض والدهر مقتبل
السعدُ معترِضٌ والدهرُ مُقْتَبِلُفانْعَمْ فقد نعِمَتْ عِزّاً بك الدّولُوأَطَيبُ العيشِ راحٌ مِن يدَيْ قمرٍ
دهاني بعدك الخطب الجليل
دهانِي بعدَك الخطبُ الجليلُفلا حَسَنٌ لَدَيَّ ولا جَميلُأَروحُ فلا أَرَى إِلاَ ثقِيلا
صدت المها وظباء الوحش راغمة
صِدتَ المَهَا وظباءَ الوحشِ راغمةًوالطيرَ في جوِّها واللهوَ والغَزلالازلتَ تصطادُ يا أَعلى الأَنامِ عُلاً
إن الصبوح هو السرور بأسه
إن الصَّبوح هو السرورُ بأَسِهِوهْوَ اللذاذةُ والنعِيمُ الكامِلُلا شيءَ اَحْسَنُ حينَ يَنْحَسِرُ الدُّجَى
إذا خلوت بمحبوب تجمشه
إذا خلوتَ بمحبوبٍ تُجمِّشُهُفاملأ محاسِنَ خَدَّيه من القُبَلِوأضحِك الوصل بالهِجران منه ومل
وخمر ترشفت سلسالها
وخمرٍ ترشّفتُ سَلسالهاوأَجْرَيتُ في الشَّرب جِريالهانعمتُ بها قبلَ وقتِ العذول
لئن كان شهر الصوم أفضل حوله
لئن كان شهر الصَّوْمِ أفضلَ حولِهِفَفَضْلُك في أَبناء جنسك أفْضلُوإن تك فيه ليلة القدر إنها
اصبرا وهذا وافد البين نازل
اصبراً وهذا وافدُ الْبَيْنِ نازلوقد قُطِعْت ممن تُحِبُّ الوسائلفياليت شعري ما الذِي أنت صانع
نعم المعين على الوغى في مأزق
نِعم المعين على الوغى في مأزقٍلبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِفرس أشم المنكِبين مقابل