أفضل العالمين بعد الرسول
أَفضل العالَمِين بعد الرسولِعِند أهلِ التميِيز والتحصيلِخِدْنُه وابنُ عمّهِ وأَخوه
أتاني وانثنى وجلا
أتاني وانثنى وَجِلاًوجَرَّ حِبالَه خَجَلاوقال أخاف حُسّادِي
كللت ودك لي بالبر والنفل
كَلَّلْتَ ودَّك لي بالبِرّ والنَّفَلِلما بَعَثْتَ بما أَهْوَى مِن الكِللِوكنتَ تنزِل من قلبي بمنزِلةٍ
سألته قبلة يوما على عجل
سأَلْتُه قُبْلَةً يوما على عَجَلِفاحمرّ مِن خَجَلٍ واصفرّ مِن وَجَلِواعتلّ ما بين إسعافٍ يُرَقِّقه
وحق تورد الخجل
وحقِّ تَوَرُّدِ الخَجَلوطِيبِ تَقَرُّبِ الأملِوحقّ الحُبّ إذْ يأتي
شغلت بخلسة المقل
شُغِلت بِخِلسة المُقَلِومَزْجِ الكُحْل بالكَحَلِوما اعتلَّتْ به الألحا
شغلت بلذة القبل
شُغِلُت بلّذةِ القُبَلِوَوَعْدِ الكُتْب والرُّسُلِومعشوقٍ يُواصِلني
ما استحسن الحب حتى استقبح العذل
ما اسْتُحسِنَ الحُبُّ حتى اسْتُقْبِحَ الْعَذَلُفاكْفُفْ فَلُوْمُك كُحْلٌ والهَوَى كَحَلُإنّ اللّواتي غَدَا حِنَّاؤُهن دَمِي
لم أفارقكما اختيارا وهل تختار
لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتار يُمْنَى اليدينِ فَقْدَ الشِّمالِحاشَ للهِ مِنْ قِلىً وصُدودٍ
لهفي على الظبي الذي
لَهْفِي على الظًّبيْ الّذِيتُدْمِي سوالِفَه القُبَلْتَحْكي عذوبةُ رِيقهِ