كللت ودك لي بالبر والنفل

كَلَّلْتَ ودَّك لي بالبِرّ والنَّفَلِلما بَعَثْتَ بما أَهْوَى مِن الكِللِوكنتَ تنزِل من قلبي بمنزِلةٍ

سألته قبلة يوما على عجل

سأَلْتُه قُبْلَةً يوما على عَجَلِفاحمرّ مِن خَجَلٍ واصفرّ مِن وَجَلِواعتلّ ما بين إسعافٍ يُرَقِّقه

وحق تورد الخجل

وحقِّ تَوَرُّدِ الخَجَلوطِيبِ تَقَرُّبِ الأملِوحقّ الحُبّ إذْ يأتي

شغلت بخلسة المقل

شُغِلت بِخِلسة المُقَلِومَزْجِ الكُحْل بالكَحَلِوما اعتلَّتْ به الألحا

شغلت بلذة القبل

شُغِلُت بلّذةِ القُبَلِوَوَعْدِ الكُتْب والرُّسُلِومعشوقٍ يُواصِلني

ما استحسن الحب حتى استقبح العذل

ما اسْتُحسِنَ الحُبُّ حتى اسْتُقْبِحَ الْعَذَلُفاكْفُفْ فَلُوْمُك كُحْلٌ والهَوَى كَحَلُإنّ اللّواتي غَدَا حِنَّاؤُهن دَمِي