أفدي محيا إن أقل لك إنه
أفدي محيا إن أقل لك إنهبدرٌ فصدقني عليه ولا تسلوجهٌ حلا إذ أثر الجدرى في
يا فقيها معسول فيه شفائي
يا فقيها معسول فيه شفائيوشقائي من قده العسالنسج الحب لي ثياب سقامٍ
قالوا اسلها قد ذوى عناب راحتها
قالوا اسلها قد ذوى عناب راحتهاوأنت رهن صباباتٍ وتضليلفقلت لست بسالٍ حبها أبدا
زارت وفي معصمها إذ أتت
زارت وفي معصمها إذ أتتسلسلةٌ زادت غرامي ولهوبددت عقلي في نظمها
يا عاذلي انظره إذا ما انثنى
يا عاذلي انظره إذا ما انثنىوسل من مقلته نصلافهل ترى أرشق من قده
أقول له أما ترثي لخدي
أقول له أما ترثي لخديوتسمع في دموعي ما تقولُوتبصر ما جرى منه عليه
إن لم تصدقني تصدق بالكرى
إن لم تصدقني تصدق بالكرىليزورني فيه الخيال الزائلوانظر إلى فقري لوصلك واغتنم
لم يرني الطيف إذا أتاني
لم يرني الطيفُ إذا أتانيلأن جسمي ذات انتحالاوعندما دله أنيني
أشكو إلى دهري خيانة غادة
أشكو إلى دهري خيانةَ غادةٍأضحى بها ربع اصطباري ماحلاملت ومالت للجفا وأظنها
تجمع في عاقل شملنا
تجمع في عاقلٍ شملناوفرقنا البين لما ولىفلم لا أجحن إذا ما بدت