يا آمري بالذل للمرتمي
يا آمِري بِالذُلِّ لِلمُرتَميفي غَرَضِ الوَعدِ بِسَهمِ المِطاللا تَطلُبَن مِنّي سُؤالاً لَهُ
أيا من تردى بالصبا وتسربلا
أَيا مَن تَردى بِالصِبا وَتَسَربَلافَتاهَ عَلى عُشّاقِهِ وَتَدَلَّلاتَعَطَّف عَلى مَن لَو رَأَيتَ اِنهِتاكَهُ
لا تسألن عيسى فما
لا تَسأَلَن عيسى فَمايَحظى لَدَيهِ السائِلُوَخَلِّهِ فَإِنَّهُ
كفى حزني أنى أروع بالنوى
كَفى حَزَني أَنّى أُرَوِّعُ بِالنَوىوَأَنّي بِلا صَبرٍ عَلَيهِ أُعَوِّلُفَلَو أَنَّ مَوتاً يُشتَرى لَشَرَيتُهُ
خيرون لا يعرف غير المطال
خَيِّرونَ لا يَعرِفُ غَيرَ المِطالما فاهُ مُذ كانَ بِغَيرِ المُحالقَد جَعَلَ الإِفكَ لَهُ دَيدَناً
لا تعتمد عتبا يكدر ما صفا
لا تَعتَمِد عَتباً يُكَدِّرُ ما صَفاوَاِخفَض جَناحَكَ إِن أَرَدتَ خَليلافَالوُدُّ لا تَبقى عَلَيكَ ظِلالُهُ
سروري عتاب الفتى
سُروري عِتابُ الفَتىإِذا كانَ مِنّي ذَلَلفَلَو لَم أَكُن عِندَهُ
اليوم يوم الجام والرطل
اليَومُ يَومُ الجامِ وَالرَطلِيَومٌ مَليحُ الفَرعِ وَالأَصلِفَاِشرَب عَلىرَونَقِهِ قَهوَةً
ألا رب فتيان كأن وجوههم
أَلا رُبَّ فِتيانٍ كَأَنَّ وُجوهَهُمكَواكِبُ لَيلِ غابَ عَنهُ هِلالُهُأَنخَت رَجائي في فِناءِ إِخائِهِم
إذا ما استدف القوت لي من وجوهه
إِذا ما اِستَدَفَّ القوتُ لي مِن وُجوهِهِفَذَلِكَ يَومٌ قَد أَتى بِجَميلِفَإِن لَم أَجِدهُ اِقتَدتُ صَبري وَلَم أَكُن