لقد غال نبلك يا نابل
لَقَدْ غالَ نَبْلُكَ يا نابِلُوَقَصَّرَ عَنْ فِعْلِكَ الْقائِلُأَسَهْمُكَ حِينَ يُصِيبُ الْقَضا
سوى باكيك من ينهى العذول
سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُوَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُأَيُنْكَرُ يا مُحَمَّدُ لِي نَحِيبُ
يا مليحا ماس غصنا
يا مليحا ماس غصناورنا سيفا صقيلالا تقابلني بحد
من قرأ الإكمال كان كاملا
من قرأ الإكمال كانَ كاملاًفي عِلْمه فزيّن المحافلاوكتبُ العلم كنوزٌ إنها
صروف المنايا ليس يودي قتيلها
صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُهاوَدارُ الرَّزايا لا يَصِحُّ عَلِيلُهامَنِيتُ بِها مُسْتَكْرَهاً فَاجْتويْتُها
أرى العلياء واضحة السبيل
أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِفَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِإِلى كَمْ يَقْتَضِيكَ الْمَجْدُ دَيْناً
إذا لم يكن من حادث الدهر موئل
إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ مَوْئِلُوَلَمْ يُغْنِ عَنْكَ الْحُزْنُ فَالصَّبْرُ أَجْمَلُوَأَهْوَنُ مَا لاَقَيْتَ مَا عَزَّ دَفْعُهُ
تركت هوى سعدى وليلى بمعزل
تَرَكتُ هَوَى سَعدى وَلَيلى بِمَعزلٍوَعُدتُ إلَى مَصحُوبِ أَوَّلَ مَنزِلِغَزَلتُ لَهُم غَزلاً رَقِيقاً فَلَم أَجِد
قل لمن يفهم عني ما أقول
قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُقَصِّرِ القَولَ فَذَا شَرحٌ يَطُولُثمّ سِرٌّ غَامِضٌ مِن دُونِهِ
ما بال نفس تطيل شكواها
ما بال نفس تطيل شكواهاإلى الورى وهي ترتجي اللَهيفسد إخلاصها شكايتها