حديث عنقاء صب أدرك الأملا

حَديثُ عَنقاءَ صَبٌّ أَدرَكَ الأَمَلاحَظّي مِنَ الحُسنِ أَنّي بَعضُ مَن قَتَلاحَقّاً لَقَد نَصَحَ العُذّالُ لَو قُبِلوا

خذها فصبغ الظلام قد نصلا

خُذها فَصَبغُ الظَلامِ قَد نَصَلاوَذَيلُهُ بِالسَنا قَدِ اِشتَعَلاوَأُقحُوانُ الرُبى بَدا سَحَراً

ولما تبرج خضر البطاح

وَلَمّا تَبَرَّجَ خُضرُ البِطاحِتَوَهَّمتُها جُهِّزَت حَجَّلاوَهَزَّ الرِياحُ مِنَ القُضُبِ فيهِ

ما عاب ساحر طرفه رمد به

ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِكَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلالا تَأمَنَن فَتَكاتِ لَحظٍ أَرمَدٍ

نهر كأن الشمس تملأ قلبه

نَهرٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَملَأُ قَلبَهُفَيُجِنُّ داءً لِلغَرامِ دَخيلاالريحُ تُبدي الثَوبَ مِنهُ مُعَكَّراً

تظلمت بعدك من ذا الزمان

تَظَلَّمتُ بَعدَكَ مِن ذا الزَمانِوَإِن نَصَرَتني قَنا ديلهِوَأظلَمتُ حَتّى كَأَنَّ الدُجى

أبو طالب في كفه وبخده

أَبو طالِبٍ في كَفِّهِ وَبِخَدِّهِأَبو لَهَبٍ وَالقَلبُ مِنهُ أَبو جَهلِوَبِنتا شُعَيبٍ مُقلَتاهُ وَخالُهُ

يخف بشرا إذا انهلت أنامله

يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُوَالسُحبُ توصَفُ إِذ تَنهَلُّ بِالثِقَلِأَغَرُّ يَكتُمُ مِن جودٍ عَوارِفَهُ

كان محياك له بهجة

كانَ مُحَيّاكَ لَهُ بَهجَةٌحَتّى إِذا جاءَكَ ماحي الجَمالأَصبَحتَ كَالشَمعَةِ لَمّا خَبا

يجد الردى فينا ونحن نهازله

يَجِدُّ الرَدى فينا وَنَحنُ نُهازِلُهوَنَغفو وَما تَغفو فُواقاً نَوازِلُهبَقاءُ الفَتى سُؤلٌ يَعِزُّ طِلابُهُ