أيا من قد ذكا فهما
أيا من قد ذَكا فَهماًوحِلماً فَهوَ لا يَجهَلأَلا ما مثلُهُ نَجمٌ
ومغرمٍ بالبدال قلت له
ومغرمٍ بالبدال قلت لهصلني فكان الجواب لا أفعلكأنه والذي يديم له النع
متى نجعت في لوعتي وبلابلي
متى نجعت في لوعتي وبلابلينميمة واشٍ أو نصيحة عاذلوحسب الهوى أني إذا رمت نصرةً
خطب ألم وشدة لا تزول
خطبٌ ألم وشدةٌ لا تزولمذ خلت من حبيبي موشحات الطلولدع ملامي فإني مغرمٌ يا عذولي
بسيفك المنتضى من الكحل
بسيفك المُنْتَضى من الكَحَلِووَرْدِك المُجْتنى من الحجلِوكأسك المُشْتَها مُقَبَّلُها
ونجل تدرك الأبصار منه
وَنَجْلٍ تدرك الأَبصارُ منهسنا قمرٍ بتاج المجد حالِحَبَتْه سُنّةُ الإِسلام طُهراً
وحق نصف اسمه الأخير لقد
وحق نصف اسمه الأخير لقدكنت له قديماً كأولهلا تولني من نداك فوق مدى
دعوا للحميا ما استباحته من عقلي
دعوا للحُمَيّا ما استباحتْه من عَقْليفإِني رأَيت الحظّ في حيّز الجهلوما زالت الأَيام يجري نظامُها
يا غريرا غر الفؤاد المدلة
يا غريراً غَرّ الفؤادَ المُدَلَّةيا عزيزاً به عَرَفتُ المَذّلَّهْبأَبي ذلك المَلاك وإِن أَصبح
بين فتور المقلتين والكحل
بين فتور المُقلتيْن والكَحَلْهوىً له من كلّ قلبٍ ما انتحلْتَوَقَّ من فتكتها لواحظاً