قد زجر الشعر لكم فاله

قَد زَجَرَ الشَّعرُ لَكُم فالَهوَطالَما جَرَّبتُ أَقوالَهفَلَم يَزَل يُخبِرُ فيما مَضى

ثورها ناشطة عقالها

ثَوَّرَها ناشِطَةً عِقالَهاقَد مَلأَت مِن بُدنِها جِلالَهافَلَم تَزَل أَشواقُهُ تَسوقُها

تأمل من يلومك في

تَأَمَّل مَن يَلومُكَ فيهَواكَ وَيَكرَهُ العَذلافَإِن أَلفَيتَهُ صَبّا

أظن نسيم الريح من حيث أرسلا

أَظُنُّ نَسيمَ الرِّيحِ مِن حَيثُ أَرسَلاأَعادَ عَلى بَرقِ اللِّوا ما تَحَمَّلاوَما لاحَ مُختالاً عَلَينا بِعِلمِهِ

أما تريان البرق في غلس الدجى

أَما تَرَيانِ البَرقَ في غَلَسِ الدُّجىتَميلُ بِهِ ريحُ الصَّبا فَيَميلُخَليلَيَّ هُبّا وَاسعِداني بِنَظرَةٍ

يا حادي الأظعان أين تميل

يا حادِيَ الأَظعانِ أَينَ تَميلُهِيَ وَجرَة وَسُؤالُها تَعليلُما هَذِهِ في الرَّبعِ أَوَّلُ وَقفَةٍ

فإن كفروا نعماك فيهم فإنها

فَإِن كَفَروا نُعماكَ فيهِم فَإِنَّهادُيون تَقاضَتها الرِّماحُ الذَّوابِلُوَإِن قابَلوها بِالجُحودِ سَفاهَةً

مرت تثنى وبها هزة

مَرَّت تَثَنّى وَبِها هِزَّةيَخدَعُ عَطفي غُصنُها المائِلكَلَمعَةِ البارِقِ مجتازَة

جهلتم فما وجه النهار بواضح

جَهِلتُم فَما وَجهُ النَّهارِ بِواضِحلَدَيكُم وَلا طَرَفُ الدُّجى بِكَحيلِوَغَرَّكُمُ طولُ المَقامِ سَفاهَةً