أبت عبراته إلا انهمالا

أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاًعَشِيَّةَ أَزمَعَ الحَيُّ اِرتِحالاأَجَدَّكَ كُلَّما هَمُّوا بِنَأيٍ

أما الإمام فقد وفى بمقاله

أَمّا الإِمامُ فَقَد وَفى بِمَقالِهِصَلّى الإِلَهُ عَلى الإِمامِ وَآلِهِلُذنا بِجانِبِهِ فَعَمَّ بِفَضلِهِ

سقيت الحيا أيها المنزل

سُقِيتَ الحَيا أَيُّها المَنزِلُوَجادَتكَ أَنواؤُهُ الهُطَّلُوَإِن أَنتَ لَم تُبقِ بَينَ المَلامِ

قد كان صبري عيل في طلب العلا

قَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلاحَتّى استَنَدتُ إِلى ابنِ إِسماعِيلافَظَفِرتُ بِالحَطَرِ الجَليلِ وَلَم يَزَل

أجدكما لو أنصف الصب عاذله

أَجِدَّكُما لَو أَنصَفَ الصَبَّ عاذِلُهُلَأَقصَرَ لَكِن عادِمُ الشَيءِ جاهِلهُيَلُومُ وَما أَجرى الفِراقُ دُمُوعَهُ

إن الأرانب لم تفتك لأنها

إِنَّ الأَرانِبَ لَم تَفتُك لِأَنَّهاعَلِمَت بِأَنَّكَ مالِكٌ آجالَهاوَلَعَلَّها اِشتَهتِ الحَياةَ وَعاوَدَت

أحسنت ظنك بالإله جميلا

أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاًفَبَلَغتَ في أَعدائِكَ المَأمُولاأَنتَ الجَليلُ فَنَل جَليلاً إِنَّما

لازال سعيك مقبلا مقبولا

لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولاوَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولاأَمَّلتُ فيكَ بِأَن يَكونَ كَما أَرى