وقفت على ربع لراية ناقتي
وَقفتُ على رَبْعٍ لِرايةَ ناقتيأريقُ سَما جفني به وأسائُلهْوكيفَ يُرد الرَّجعَ ربعٌ مخلَّدٌ
لم يرع حقوق عهدي السالف خل
لَم يَرعَ حُقوقَ عَهديَ السالِفِ خِلّيا نَفسُ دعيهمُ فَفي الأَنفس غِلّلا طائلَ في السَرحة طالَت وَنَمَت
صونا لك يا مناي أخفي الولها
صَوناً لَكِ يا مُنايَ أُخفي الوَلَهافي النَفسِ أُسِرُّ ما عَلَيها وَلَهالا تَتَّهميني بِصدودٍ وَقلىً
قالوا أتتبعت سواها ولها
قالوا أَتَتَبَّعتَ سِواها وَلَهايا آخِرَ صَبوَةٍ مَحا أَوَّلَهاآياتُ هَوايَ عِندَها مُحكَمَةٌ
في الجو على اضطرابي البرق دليل
في الجَوّ عَلى اِضطِرابيَ البَرقُ دَليليَشكو حُرَق الغَرام وَالمكثُ قَليلهَذاك لِساني يَتَلَظّى ناراً
يا شمس على جودك لا تعويلا
يا شَمسُ عَلى جودِكِ لا تَعويلامَع فيضكِ شامِلاً أَرى التَبخيلاذا قُرصُك مَن حَدَّقَ فيهِ نَظَراً
يا قلب لزمت فرعه المفتولا
يا قَلبُ لَزِمتَ فَرعَه المَفتولاقُم في الظُلُمات نادِها مَكبولاأَصداغُك في الهَجرِ أَطالَت لَيلي
إن أعوز خصره وفوه نيلا
إِن أَعوَزَ خَصرُهُ وَفوه نَيلافالقَدُّ كَما عَلِمتَ يُبدي المَيلافي قَتليَ لِلطَّرفِ فتورٌ لَكِن
النور على الغصون مد الذيلا
النَورُ عَلى الغُصون مَدَّ الذَيلاوَالشهبُ لَدى الصَباح تُزجي الخَيلافالرَوضُ جَلا أفقَ نُجومٍ سَحَراً
أحبابي ما لي بهواكم أبلى
أَحبابيَ ما ليَ بِهَواكُم أَبلىمِن بَعدِكُم نارُ غَرامي أُصلىقَد قامَ قيامَتي بِهجرانِكُم