أسيرة الشك

وقَفَتْ أمامي وقفةَ الرئبالوتطَلَّعَتْ عن يَمْنةٍ وشمالِوتساءلت والشكُّ ينْحَرُ قلْبًها

ألف سؤال

فأجبتُ ذات العقْدِ والخَلْخالِمالي أراكِ غَدَوْتِ من عُذَّاليلمْ يبْقِ لي شغفاً لأحلام الصِّبا

يا وطني

الناسُ حُسَّادُ المكانَ العالييرمونه بدسائسِ الأعمالِولأنْتَ يا وطني العظيم منارةٌ

تعز وأنى والمصاب جليل

تَعزَّ وَأَنّى وَالمُصابُ جَليلُفَخلِّ الدُموعَ الجامِدات تَسيلُرُزِئنا زِمامَ الفَضلِ وَالدينِ وَالتُقى

قد بلغتك المهاري منتهى الأمل

قَد بَلَّغَتكَ المَهاري مُنتَهى الأَمَلِفَما التَقَلقُلُ مِن سَهلٍ إِلى جَبَلٍأَرِح رِكابَكَ فَالأَرزاقُ قَد كُتِبَت

أقلا ملامي فالحديث طويل

أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُوَمِن عادَةٍ أَلّا يُطاعَ عَذولُإِذا المَرءُ لَم يَفرِج لَهُ الشَكَّ عَزمُهُ

اصعد بعزمك إن المجد متصل

اصْعَد بِعَزْمِكَ إنَّ المَجْدَ مُتَّصِلُوهل تَمَلُّ صُعُودًا أيُّها البَطَلُأنتَ المُفَكِّرُ قَدْ نادَتْكَ نَهْضَتُنا

ضمان على أن الغرام طويل

ضَمانٌ على أَن الغَرام طَويلُإِذا شَحَطَت دارٌ وَبان خَليلُأَقولُ لِنَفسي حينَ جَدَّ بها الأَسى

إلا أنت

لآخرِ أمر المـرء تُفضي أَوائِلُـهو دهْرُكَ في الإدبار كُثر وسائلُهْجَرَعتُ كؤوس الهمِّ حتى ألِفْتُها