وراءَ أروقة الخيام
ووراءَ أروقة الخيام حكايةٌأُخرى، تتيه طيوفها بجمالِفهنالك الأسديُّ يبدع صورةً
سمراء
سمراءُ يا حُلْمَ الطفولَهْيا مُنيةَ النفس العليلهكيفَ الوصولُ إلى حماكِ
حيرة
حارَتِ الأشعارُ في ماذا تقولْشَرَدَ الفِكرُ وقد جَدَّ الرحيلْأزمعوا بيناً وشدّوا رَحْلَهم
هل تناسيت
ليته يعرف المللدائم الخفق لم يزلهده الهجر فانبرى
فيم التساؤل؟
حالي بمعترك الحوادث حاليفيم السؤال ولات حين سؤالفيم التساؤل والسؤال وقد بدا
على ضفاف النيل
كلما قلت: على الذكرى سلامهتفت بالقلب أيام خواللم تدم لي يا حبيبي غير ذكرى
أقاهرتي!
أهذي أنتِ؟.. أم هذا خياليجلاكِ… وبيننا بحرُ الليالي؟أقاهرتي! تُرى أذكرتِ وجهي
رب مال قد ضاع من وسط كفي
رُبّ مالٍ قد ضاع من وسط كفّيفكأني أعيش في عقل طفلألمي ليس من إضاعة مالٍ
تلمود الحياة
لا تستري شوق العيون فإنهاعمَّا حَوَته قلوبنا لَتقولُلا تخجلي ودعي البحارَ تموج من
زائرة الأحلام
أزائرةَ الأحلام ليس مناليقريبٌ، ولا الأيام تستر حاليتُقاذفني للوهم روحي وإنني