أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمة
أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمةٍولكن من الشَول الطوالب للفحللئن كنت تنمى للعطاء فإنه
رقت بوصف جمالك الأقوال
رقّت بوصف جمالك الأقوالورأتك فأفتتنت بك العذالوهب الآله بك الجمال تجمّلاً
أن بليلا من نسيم السحر
أن بليلاً من نسيم السحرلمّا جرى في المربع المخملأخبر ريّاه أصحّ الخبر
لا تبك أربعهم ولا الأطلالا
لا تبك أربعهم ولا الأطلالاواربأ بحبّك أن يكون خبالاواترك سؤالك للرسوم فإنها
كان أبو الطيب امرأ قوله
كان أبو الطيّب امرأ قولهيبتكر الشعر مذكياً شعلهصاحب نفس كبيرة شرفت
نزلت تجر إلى الغروب ذيولا
نزلت تجرّ إلى الغروب ذيولاصفراءَ تشبه عاشقاً متبولاتهتزّ بين يد المغيب كأنها
إليك زعيم الهند أورد هاهنا
إليك زعيم الهند أورد هاهناسؤالاً له أرجو الجواب تفضّلافنحن هنا في مجلس ذي أمانةٍ
يا عدل طال الانتظار فعجل
يا عدل طَال الانتظار فعجِلِّيا عدل ضاق الصبر عنك فأقبليا عدل ليس على سواك مُعوَّل
عندي حديث عن دمشق فأنصتوا
عندي حديث عن دمشق فأنصتوافلقد رأيت اليوم طيف خيالهاشاهدتها والغُلّ ناهز قُرطها
رويدك غورو أيهذا الجنيرال
رويدك غورو أيّهذا الجنيرالفقد آلمتنا من خطابك أقوالأتيت بلاد الشرق من بعد هدنة