حب وما كان في الصبا جهلا

حُبٌّ وَما كَانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَبَكَّرَ يَدْعُو فلَمْ تَقُلْ مَهْلاَأَهْلُ الْهَوَى مَنْ أَجَابَ دَعْوَتَهُ

أيلتذ بالدنيا منعم بال

أيلتذّ بالدّنيا منعَّمُ بالِوللموت في الأحشاء رَشقُ نِبَالعجبتُ وما الأيّامُ إلاّ عجائب