خرجت وقد لاح الصباح هرول
خَرَجتُ وَقَد لاحَ الصباح هرولإِلى نسمات الروض وَالطل نازِلفَيا له من روض بَديع تكللت
سد ما استطعت على ابن آدم يا أمل
سد ما اِستطعت عَلى ابن آدم يا أملأَنتَ الحَياة وَأَنتَ ما فيها أَجلالياس يبعث في النُفوس عقاربا
صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله
صحا القلب عن سلمى وأقصر باطلهوعري أفراس الصبا ورواحلهالختمُ أدرك أنّ قدرَك جلَّ أن
سكنت فسيحا في الجنان ظليلا
سَكَنَتْ فسيحاً في الجنان ظليلاوقطوفها قد ذُلِّلَتْ تذليلالا تحسبوها في الثّرى ومَقيلها
حب وما كان في الصبا جهلا
حُبٌّ وَما كَانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَبَكَّرَ يَدْعُو فلَمْ تَقُلْ مَهْلاَأَهْلُ الْهَوَى مَنْ أَجَابَ دَعْوَتَهُ
أيلتذ بالدنيا منعم بال
أيلتذّ بالدّنيا منعَّمُ بالِوللموت في الأحشاء رَشقُ نِبَالعجبتُ وما الأيّامُ إلاّ عجائب
إلى متى اللهو والأحباب قد رحلوا
إلى متى اللّهوُ والأحبابُ قد رحلوايا من بفانية اللّذّات يشتغلكم جرّعَتْك كؤوسُ البَيْنِ من غُصَصٍ
يا من بتوزر ضاق واسع صدره
يا مَنْ بِتَوْزِرَ ضاقَ وَاسعُ صدرِهوغدا يُكَابِدُ ما اقتضاه الحالُوبدا تقلّصُ ظلّها عن شكلها
أيا عين آداب بها الظرف سائل
أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُومَنْ هو منحى السُّؤْلِ إذ سال سائلُسألتَ وما تعني سوى عَيْنِ ما عنت
نفوس البرايا للمنايا مناهل
نفوسُ البرايا لِلْمَنَايَا مَنَاهِلُوأيّامُها منها لهنّ مراحلُفكيف النّجا والموت أظفر طالب