سيدنو الشاعر النائي ..

تَهِيْمُ الرُّوحُ في ظُلَمِ المُحَالِوتَحْمِلُهَا يَنَابِيعُ الزَّوالِوتَقْتَرِبُ السماءُ وليسَ فيها

شريد ..

كأنِّي إذا غابَتْ وطَالَ غِيَابُهاشَريدٌ بِصَحْراءٍ هيَ الأرضُ كُلُّهَاأُوَاجِهُ فيها كُلَّ هَوْلٍ وَأَنْحَني

صبر جميل ..

قد ذقتُ طعمَ المستحيلْبحلاوة الصبر الجميلْما ذاقهُ إلا الذي

لا أستقيل ..

حزينٌ .. ويغشاهُ صبرٌ جميلُحزينٌ ، ويُقسم : ( لا أستقيلُ )ضعيفٌ .. ويَمضي بغير التفاتٍ

أيا بُشرى ! ..

إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُمهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُفيثربُ تنتشي السّعَفاتُ فيها

أنا قلق

يمر الليل في سري فانسدلُعلى روحي إذا أعيتْنِيَ الحيلُوأدلفُ في مسافاتي بلا أفق ٍ

جنة من هيام

من الغيب أسرى إليها الولهْفكانت لوجد الهوى أولهْتنام على رقصة الأغنيات

سؤال

أنا ظلٌ تجلى في خيالِوسر قد تكاثف في سؤالِفبعضي من أساطير توالتْ