فتلهج يا الله في القصد مخلصا
فتلهج يا اللّه في القصد مخلصاًبسر اسمك الذاتيّ قدريَ جللاأنلني يا رحمن أوسع رحمة
على المعرج الأسنى من الذكر عولا
على المعرج الأسنى من الذِّكر عوّلافاشراق شمس السر فيه تهللاوما هو إلا ذكر أسماء ربنا
سيدي سائل باسمائك الحسني
سيدي سائل باسمائك الحسنى على بابك العظيم الأجلسيدي عائذ باسمائك الحس
واكف يا آخر الأعادي بالتأخير
واكف يا آخر الأعاديَ بالتأخير عن قصدهم بسر المذليا قوي الأخذ الشديد المحال ال
الصدر الأعظم مقصد المتوسل
الصَدْرُ الأعْظَمُ مقصِدُ المُتَوَسِّلِوَهُوَ المُؤَمَّل في القضاء المُنْزَلولذاك من أقصى البلاد أَتَيْتُه
يا عبد مالك تنسى ما نعمت به
يا عبد مالك تنسى ما نعمت بهونفس خلقك مما أنعم اللَهتقابل اللَه خمسا في مصالحة
ناد عليه الندى والخير منبسط
نادٍ عليه الندى والخَيْرُ مُنْبَسطٌوالخَلْقُ تَقْصُدُهُ حافٍ وَمُنْتَعِلُأعْلا سَمَاه عليّ ذو العُلا فغَدا
فلي كبد ما انفك عنها غليلها
فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُهاولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُهاوقد شِمتُ بَرْقاً بالعقيقةِ مَوْهِنا
أمولاي جد لي من يمينك حلة
أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةًمن الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِتَقِيني من البردِ الوجيعِ وأنها
وشمطاء بالخز الثمين تلفعت
وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْوتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِفهامَ بها قلبي ولم أدرِ أنني