شربت شمولا من شتيت مشوبة
شربت شمولاً من شتيتٍ مشوبةًبشهد شذاها عنبرٌ وقُرُنْفُلُطمست الهوَى لما بَدا طالعُ الهُدى
شمر الذيل وبادر للعمل
شمِّر الذيلَ وبادر للعملْوالزمِ التقوى ودعْ عنك الكَسلْواسلكن طرقَ المعالي والتقى
يتم سروري إن رأيتك مقبلا
يَتمُّ سروري إن رأيتك مقبلاًمن الشوقِ والدنيا سرورٌ وإقبالُإذا لم يكونَا فالحياةُ ذميمةٌ
ما زلت في لهو وفي طرب وفي
ما زلتُ في لهوٍ وفي طربٍ وفيعيشٍ رغيدٍ مَعْ سرورِ كاملِحتى إذا لاحَ المشيبُ بلّمتي
أبلعرب الملك الهمام العادل
أبلعربُ الملكُ الهُمام العادلُأنت الفتَى وبكَ استقامَ العادلُلا خابَ من يرجُو نَوَالك في الندى
أهدى السلام إلى الكريم المفضل
أهْدى السلامَ إلى الكريم المفضلِالبطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِزاكِى الأرومةِ سيدٍ متواضعٍ
سألت من الكريم من الرجال
سَألتُ مَن الكريمُ من الرجالِومَنْ يعطي الجزيلَ مِنَ النوالِومَنْ يقضِى حوائجنَا سريعاً
إذا أقبلت دنيا تقاد بشعرة
إذا أقبلتْ دُنيا تقادُ بشعرةٍوإن أدبرتْ لم تَرْتِبط بالسلاسلِألم ترونّ اليعربيَّ بلعرباً
يا صاح نصحا للنصيحة فاقبلا
يا صاحِ نصحاً للنصيحةِ فاقبلا
لا تبغ عن طرقِ الهدايةِ مَعْدَلا
واتبع شريعةَ أحمدٍ أزكى المَلا
فاتر الطرف كحيل
فاتِر الطرف كحيلُ
ردفُه الفغَم الثقيلُ
خصرُه الواهِي النحيلُ