قف بالرؤى واستدرك التأويلا
قفْ بالرّؤى واستدرك التأويلامازلتَ في فنّ الغرامِ جَهولاتحتاجُ دهراً كي تفسّر ثورةً
أجل ليس للهادي الشفيع مماثل
أجَل ليسَ للهادي الشفيعِ مُماثلهوَ البحرُ لَم يُعرف له قطّ ساحلُفَعولن مَفاعيلن فَعولن مفاعلُ
ليت لي خلاً وفياً واحداً
ليت لي خلاً وفياً واحداًكنتُ حاربت الدّنا من أجلهفي ارتقابٍ بين حلمي والمنى
كيف أُخفي فيك حبّاً
كيف أُخفي فيك حبّاًنَمَّ عن سيماهُ .. كلّيآهِ من وجدٍ تجلّى
ماعقني الشعر لكن عقت المقل
ماعقّني الشعر لكن عقّت المقلُوما ظننت دموعي فيك تقتتل !قد كنت أعذل مشتاقاً وذا كلَفٍ
إذا ابيضت بفوديك الليالي
إذا ابيضّتْ بفوديكَ اللياليوآذنَ وهجُ عمركَ بالزّوالِحياتكَ في صلاحكَ .. فاغْتَنمها
السكر مشغلي
قالوا سَيَقتُلُكَ الغَرامُ فَقُلتُ مالَكُمُ وَقَتليإِن كُنتُ أَرضى المَوتَ في
كشفت كمامة فأنرت ليلا
كَشَفْتِ كِمَامَةً فَأَنَرْتِ لَيْلًابِمَا أَبْدَيْتِ مِنْ حَبِّ اللَّآلِيوبَسْمَتُكِ الَّتِي اشْتَقْنَا إِلَيْها
الى روح الشاعر عز الدين المناصرة… رحمه الله
وَداعًا أَخانا ” أَبا الكَرْمِلِ ” …وقَدْ شَطَّتِ الأَرْضُ بِالمَنْزِلِنُحِبُّكَ قَدْرَ الّّذِي زِدْتَنا
صبح ثلج في القدس وجه جمال
صُبْحُ ثَلْجٍ فِي القُدْسِ وَجْهُ جَمَالِزَيَّنَتْهُ فِي الأُفْقِ أَحْلَى اللَآلِيلَيْتَ هَذا الجَمَالَ يَبْقَى ، ويَمْضِي