تلفت قلبي إلى الكرمل

تلفت قَلبي إِلى الكرملِوَحنَّ إِلى عَهدِهِ الأَوِّلِوَمَرَّت بِهِ ذكريات الهَوى

خلفت قلبي فوق سفح الكرمل

خَلّفت قَلبي فَوقَ سَفح الكرملِحيرانَ يَسأل عَنكِ أَهل المَنزلِخَلّفته يَهفو عَلى غُرَفِ الهَوى

نسوة الحيّ الشرقيّ

نسوةُ الحيِّ ما توقّفْنَ ليلةوالزّغاريدُ تملأُ الشّرقَ كلَّهْأيقظتْ زغاريدُهنَّ البروجَ

ذو الأوتاد

كلُّ ابن آدم خطّاءٌ وخيرُهُمومنْ أنفقَ العُمْرَ أوّابًا فما بخِلاومن بقولِ ابن عبدِالله قالَ فما

النسيان

ما عُدْتُ أهواكِ ولا عدْتُ أهوى مَوْطِنا فيهِ الهوى قاتلِيْما عدْتُ أنساكِ لكي أذكرَ

المُحتلّ

أما عندكَ محتلٌ ؟فقمْ واشترِ محتلّاوما عندكَ من يسْطو

الولاء

ألا في دماهمُ الولاءُ لكلِّ ماخلا اللهَ مُذ على البسيطةِ سالوابقدرِ بياضِ زيّهم في قلوبهمْ