إني أباهي سراة الشرق أجمعهم
إِنِّي أَبَاهِي سُرَاةَ الشَّرْقِ أَجْمَعَهُمْبِخَيْرِهِمْ فِي مَقَامَاتِ العُلَى رَجُلاَبِمَنْ أُسَمِّي أَمِيراً والأَمِيرُ بِهِ
أحيي زروة المشتى الملوكي
أحيّي زروة المشتى المُلوكيوَمَنظره المطلّ عَلى الطُلولِفُؤاديها وَساكنه وَصَبري
إفتتحوا النادي أو اقفلوا
إفْتَتِحُوا النَّادِي أَوِ اقْفِلُواسَيكْثُرُ القُوْل وَلَنْ تَفْعَلُوابي وَجَلٌ مِما سَتَأْتُونَهْ
أعلي يا أسرى سري
أَعَلِيُّ يَا أَسْرَى سَرِيٍمِنْ مَيَامِينَ الرِّجَالِيَا مَنْ يُشَرِّفُ قَوْمَهُ
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَبِالمَنْصَبِ العَزِيزِ المُنَالِفِي دُجَى المَعْضِلاَتِ رَأْيُكَ هَادٍ
إلى الصديق الأبر أهدي
إِلَى الصَّدِيقِ الأَبَر أُهْدِيجَهْدَ مُقِلَّ هَذَا المِثَالاَوَلَيْسَ فِيهِ إِلاَّ وَفَاءُ
أمجدك الضخم البعيد المدى
أَمَجْدُكَ الضَّخْمُ البَعِيدُ المَدَىمُجْتَمِعٌ في جِسْمِهِ النَّاحِلِوَزَنْتَ خَمْسِينَ وَلِي مِثْلُهَا
بنوك فروع للعلى وأصول
بنوك فروع للعلى وأصولوملكك ما للشمس عنه أفولوسعدك في الأمثال سار ولم يكن
ملامتكم عدل لو الحب يعدل
مَلاَمَتُكُمْ عَدْلٌ لَوِ الْحُبُّ يَعْدِلُوَإِرْشَادُكُمْ عَقْلٌ لَوِ القَلْبُ يَعْقِلُرَمَانِي الهَوَى سَهْماً أَصَابَ حُشَاشَتِي
بعد ألف وبعد بضع مئات
بَعْدَ أَلفٍ وَبَعْدَ بِضْعٍ مِئَاتٍأُنْصَفَتْ عَبْقَرِيَّة الضَّليلِنَضَى السِّترُ عَنْ جَلاَلِ امْرِىءِ