مرحباً أيها الأمير الجليل
مَرْحَباً أَيُّها الأمِيرُ الْجَلِيلُدُرَّةُ الْعِقْدِ وَالرَّئِيسُ النَّبِيلُمَرْحَباً يَا هُدَاةَ مِصْرَ وَيَا قَا
عروس شعر تنجلي
عَرُوسُ شِعْرٍ تَنْجَلِيبَيْنَ الحِلَى وَالحُلَلِمَا أَبْهَجَ الزَّهْرَ عَلَى
لا تسل ما سبب البع
لا تَسَل ما سَبَب البعد خَفيفاً أَو ثَقيلاإن تَجد ذَنبي قَبيحاً
لله أحمد من فقيد مكان
لِلهِ أَحْمَدُ مِنْ فَقيدِ مَكَانَةٍقَدْ كانَ فِيهَا فَاقِدَ الأَمْثَالِلَمْ يُوفِ سِرْبَالَ المحَامَاةِ امْرُؤءٌ
لكنما الكبراء في أقوامهم
لَكِنَّما الْكُبَرَاءُ فِي أَقْوَامِهِمْسِيَرٌ وَكُلُّ حِديثِهِمُ ذُو بَالِفَأذْكُرْ لَهُ حُسْن الْبَلاَءِ وَقَدْ دَعَا
ظهرت حياة في البلاد جديدة
ظَهَرَتْ حَيَاةٌ فِي البِلاَدِ جَدِيدَةٌمَلأَتْ جَوَانِبَهَا بِلاَ إِمْهَالِقَدْ كَانَ أَوَّلَ بَاعِثِيهَا مُصْطَفَى
واذكر له ذودا مجيدا صادقا
وَاذْكُرْ لَهُ ذَوداً مَجِيداً صَادِقاًبِسِنَانِ ذَاكَ المِرْقَمِ العَسَّالِإِذْ جَاءَ رُزْفَلْتُ الْكِنَانَةَ زَائِراً
واذكر له تبريزه في فنه
وَاذْكُرْ لَهُ تَبْرِيزَهُ فِي فَنِّهِبِذَكَائِهِ وَبِكَدِّهِ المُتَوَالِيوَبِعزْةٍ فِي نَفْسِهِ صَانَتْهُ عَنْ
وإذا وصفت فنونه في فضله
وَإِذَا وَصَفْتَ فُنُونَهُ فِي فَضْلِهِفَاذْكُرْ أَيَادِيَهُ عَلى العمَّالِوَقضَاءَه حَاجَاتِهِمْ وَدِفاعَهُ
واذكر له فضل التعاون يقتفي
وَاذْكُرْ لَهُ فَضْلَ التَّعاوُنِ يَقْتَفِيفِيهِ طَريقَ شَقِيقِهِ المِفْضَالِرَأْيٌ بِهِ إِفْلاَحُ مِصْرَ وَعِزُّهَا