طرقتك في الرؤيا فحي خيالها
طَرَقتكَ في الرؤيا فحيّ خيالَهافكذا ينالُ المستهامُ وِصالَهالا تطمَعنَّ بوصلِها في يقظةٍ
أمن قتله العشاق خصرك ناحل
أمِن قَتلهِ العشَّاقَ خصرُكِ ناحلُكأنَّ عليهِ دمعَ من هو راحلُيُعذِّبهُ ردفٌ كنخسِ ضميرنا
ما جئت ألتزم القوام الناحلا
ما جئتُ ألتزِمُ القوامَ النّاحِلاإلا وقالت يا فتى كن عاقِلافكأنهُ غصنٌ أُحاولُ هَصرَةً
قد اجتمعت فيك المحاسن يا جمل
قد اجتَمعت فيكِ المحاسنُ يا جملُفهانَ علينا في محَبَّتِكِ القَتلُفما أنتِ إِلا صورةُ الوطن الذي
يا ذات خدر قدرها عال
يا ذات خدرٍ قَدرُها عالِصُوني جمالَكِ إنّهُ غالِاللهُ يأبى وهوَ واهبُهُ
يا مي أفنى مهجتي التعليل
يا ميُّ أفنى مُهجتي التّعليلُأكذا عزيزٌ عندكِ التّقبيلُإن كان فقهاً ذا الغرامُ ومنطقاً
أحبتنا هل في النوى ينعم البال
أحبَّتَنا هَل في النّوى يَنعمُ البالُوقد كثُرَت حَولي عداةٌ وعُذّالُإذا عَبسوا للصّبحِ أبسمُ للدُّجى
هزئتم بنفس تجهلون خلالها
هَزِئتُم بنفسٍ تجهلونَ خِلالَهافهلّا رأيتم نقصَكم وكمالَهاوقلتم تُسِرُّونَ الأحاديثَ في الدُّجى
أتطمع كالضليل بالوطر العالي
أتطمَعُ كالضلّيلِ بالوطرِ العاليوأنتَ قليلُ الحظّ والصبرِ والمالسَتَقضي غريباً مِثله ودَعِ المُنى
أبكي على الصيف كالباكي على الطلل
أبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِوإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِجاءَ الشتاءُ فأذوى بردُه حبقاً