بكت أم بشر أن تبدد رهطها
بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَاوأَنْ أَصْبَحُوا مِنْهُمْ شَرِيدٌ وهَالِكُفَإِنَّ كِلاَ حَيَّيْكِ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ
أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما
أَرى اِبنَي لَؤَيٍّ أَوشَكا أَن يُسالِماوَقَد سَلَكَت أَبناؤُهُم كُلَّ مَسلَكِفَيا اِبنَي لُؤَيٍّ إِنَّما يَمنَعُ الخَنا
لما رأوا منا إيادا سامكا
لَمّا رَأَوا مِنّا إِياداً سامِكا
مَرْدَى حُروبٍ يَفرِج اللَكائِكا
بِهِ نَدوُكَ الشانِئَ المَداوِكا
ألا أبلغا عني ابن جذل
أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍفَكَيفَ طَلَبناكُم بِكُرزٍ وَمالِكِغَداةَ فَجَعناكُم بِحِصنِ وَبِاِبنِهِ
يا خاتم النبآء إنك مرسل
يا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌبِالحَقِّ كُلُّ هُدى السَبيلِ هُداكاإِنَّ الإِلَهَ بَنى عَلَيكَ مَحَبَّةً
لعمري إني يوم أجعل جاهدا
لَعَمري إِنّي يَومَ أَجعَلُ جاهِداًضِماراً لِرَبِّ العالَمينَ مُشارِكاوَتَركي رَسولَ اللَهِ وَالأَوسُ حَولَهُ
أقول له والرمح يأطر متنه
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُتَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكاوَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتي
أعائش لولا إنني كنت طاويا
أعَائِشُ لَولاَ إنَّنِي كُنتُ طَاوِياًثَلاَثاً لأَلفَيتِ ابنَ أُختِكِ هَالِكاغَدَاةَ يُنَادِي وَالرِّجالُ تَحُوزُهُ
لا بد من قتلي أو من قتلكا
لاَ بُدَّ مِن قَتلِيَ أَو مِن قَتلِكَاقَتَلتُ مِنكُم خَمسَةً مِن قَبلِكاوَكُلُّهُم كَانُوا حُمَاةً مِثلَكا
أتشفيك تيا أم تركت بدائكا
أَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكاوَكانَت قَتولاً لِلرِجالِ كَذَلِكاوَأَقصَرتَ عَن ذِكرِ البَطالَةِ وَالصِبى