عجبت لأقوام تميم أبوهم
عَجِبتُ لِأَقوامٍ تَميمٌ أَبوهُمُوَهُم في بَني سَعدٍ عِراضُ المَبارِكِوَكانوا سَراةَ الحَيِّ قَبلَ مَسيرِهِم
أتتك رجال من تميم فشهدوا
أَتَتكَ رِجالٌ مِن تَميمٍ فَشَهَّدوافَضَيَّعتَ حَقَّ اللَهِ في ظُلمِ مالِكِوَأَنفَقتَ مالَ اللَهِ في غَيرِ حَقِّهِ
لو كنت حيث انصبت الشمس لم تزل
لَو كُنتَ حَيثُ اِنصَبَّتِ الشَمسُ لَم تَزَلمُعَلَّقَةً هاماتُنا بِرَجائِكاوَيَوماكَ يَومٌ ما تُوازى نُجومُهُ
أهلكت مال الله في غير حقه
أَهلَكتَ مالَ اللَهِ في غَيرِ حَقِّهِعَلى النَهَرِ المَشؤومِ غَيرِ المُبارَكِوَتَضرِبُ أَقواماً صِحاحاً ظُهورُها
أقول لنفس لا يجاد بمثلها
أَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِهاأَلا لَيتَ شِعري ما لَها عِندَ مالِكِلَها عِندُهُ أَن يَرجِعَ اليَومَ روحُها
وفتيان هيجا خاطروا بنفوسهم
وَفِتيانِ هَيجا خاطَروا بِنُفوسِهِمإِلى المَوتِ في سِربالِ أَسوَدَ حالِكِمَضَوا حينَ أَشفى النَومُ كُلَّ مُسَهَّدٍ
مالك عز التغلبي الذي له
مالَكَ عِزُّ التَغلِبِيِّ الَّذي لَهُبَنى اللَهُ في شُمِّ الجِبالِ الحَوارِكِوَما لَكَ ما يَبني لُجَيمٌ إِذا اِبتَنى
بنو دارم عند السماء وأنتم
بَنو دارِمٍ عِندَ السَماءِ وَأَنتُمُقَذى الأَرضِ أَبعِد بَينَ ما بَينَ ذَلِكِوَقَد كانَ مِنهُم حاجِبٌ وَاِبنُ عَمِّهِ
كاد دندان بأن يجعلني
كادَ دَندانُ بِأَن يَجعَلَنييَومَ ناباذَ طَعاماً لِلسَّمَكقُلتُ دَندانَ أَغِثني فَمَضى
أطفأ عني نار كلبين ألبا
أطفأ عنِّي نار كلبين ألّباعليَ الكلاب ذو الفَعَال ابن مالكفتىً حين يلقى الخيل يفرق بينها