وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباًيَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُيُبَشِّرُهُ بِالنَصرِ إِرهافٌ نَصلِهِ
كفى حكمة لله أنك صائر
كَفى حِكمَةً لِلَّهِ أَنَّكَ صائِرٌتُراباً كَما سَوّاكَ قَبلُ فَعَدَّلَكوَإِن شِئتَ مَرأى كَيفَ كَوَّنَ ثانِياً
ما في المعالي مطمع لسواكا
ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكاأَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكافَليَسلُها مَن لَم يَكُن أَهلاً لَها
أقول لفتيان مساعر أسرحوا
أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوابِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِأَنا الحُرُّ واِبنُ الحُرِّ يَحمِلُ شكتي
ليث وليث في مجال ضنك
لَيثٌ وَلَيثٌ في مَجالٍ ضَنكِ
كِلاهُما ذو حَنَقٍ وَمَحكِ
وَشِدَّةٍ في نَفسِهِ وَفَتكِ
غير فاش شتما ولا مخلف طعما
غَيرَ فاشٍ شَتماً وَلا مُخلِفٍ طَعماًإِذا كانَ بِالسَديفِ السَبيكِ
إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتي
إذا نِلتَ مالاً قُلتَ قيسٌ عشيرتيتجورُ علينا عامداً في قضائكاوإن كانت الأخرى فبكرُ بن وائلٍ
أجبني أبا حفص لقيت محمدا
أَجِبني أَبا حَفصٍ لَقيتَ مُحَمَّداًعَلى حَوضِهِ مُستَبشِراً وَرآكافَأَنتَ اِمرُؤٌ كِلتا يَدَيكَ مُفيدَةٌ
حرق يا صفاة في ذراك
حُرِّقَ يا صَفاةُ في ذُراكِبِالنارِ إِن لَم تَمنَعي أَرواكِتَعَلَّمي أَن بِذي الأَراكِ
ألم تروا أن فتى سيدا
أَلَم تَرَوا أَنَّ فَتىً سَيِّداًراحَ عَلى نَعشِ بَني مالِكِلا أَنفَسُ العَيشَ لِمَن بَعدَهُ