تلين لعزمي بالعراء العوائك
تَلينُ لعزْمي بالعَراءِ العوائكولا أرى فيما تحنُّ الأرائكُأبى الحبُّ أن يُنضى من الجفن فاترٌ
يا سيدا لا زلت دا
يا سيداً لا زلتَ دامَ بقاؤه مملوكَهُللناس شرع في الهدا
إليك من ملك سام ومن ملك
إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍكانَتْ لنا الفُلْكُ مَرْقَاةً إِلى الفَلَكِفُزْنا بتقبيل أَرضٍ قد وطِئْتَ بها
أنى أضيع عهدك
أَنّى أُضَيِّعُ عَهدَكأَم كَيفَ أُخلِفُ وَعدَكوَقَد رَأَتكَ الأَماني
أهدي إلي بقية المسواك
أَهدي إِلَيَّ بَقِيَّةَ المِسواكِلا تُظهِري بُخلاً بِعودِ أَراكِفَلَعَلَّ نَفسي أَن يُنَفَّسَ ساعَةً
ودع الصبر محب ودعك
ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَكذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَكيَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُن
ما للمدام تديرها عيناك
ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِفَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِهَلّا مَزَجتِ لِعاشِقيكِ سُلافَها
يا ليل طل لا أشتهي
يا لَيلُ طُل لا أَشتَهيإِلّا بِوَصلٍ قِصَرَكلَو باتَ عِندي قَمَري
يا أيها الملك الجلي
يا أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ يُكِلُّ أَلسُنَنا جَلالُكأُنظُر إِلى مُحتَلَّنا
اخطب فملكك يفقد الإملاكا
اِخطُب فَمُلكُكَ يَفقِدُ الإِملاكاوَاِطلُب فَسَعدُكَ يَضمَنُ الإِدراكاوَصِلِ النُجومَ بِحَظِّ مَن لَو رامَها