أمكوك الخسار سأنتحيكا
أمكُّوكَ الخسار سأنتحيكابإحدى الفاقرات ولا أقيكاأتأمُرُ بالتقزُّزِ من كلامي
رأيت منكسر السكان ظاهره
رأيتُ منكسر السكَّانِ ظاهرُهُهَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكاكسرٌ لناكِس دارٍ كنْتَ تحذَرُهُ
أخالد قد عاديت في كراكا
أخالدُ قد عادْيتَ فيَّ كَراكاوأتعبتَ في حَوْكِ القريضِ قُواكافلا تَهْجُنِي إني أخُوك لآدمٍ
يا من جلا دهرنا دجاه به
يا مَنْ جلا دهْرُنا دُجاهُ بهِوعَنْ تباشِير وجْهِهِ ضَحكاومَنْ به رُدَّ سِتر عَوْرته
سبحان مجري الفلك والفلك
سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِومُصَوّرِ الإنسانِ والمَلَكِإن السعيدَ لمدركٌ دركاً
تخذت عرضك منديلا أمش به
تخذتُ عرضَك منديلاً أَمَشُّ بهكفّي إذا غُمِرت من عرضِك الزّهِكِفكفّيَ الدهرَ لا تنقى أناملها
ألا يا قاتل الديك
ألا يا قاتل الديكِبتخنيق وتفكيكِلكي ينسلَّ في الليل
حزني منك يا ابنة الأملاك
حزني منكِ يا ابنة الأملاكِأيُّ ذلٍّ لقيتُه في هواكِلم أزلْ ناسكاً فأصبحتُ في الحب
مقل العين لا عدمت كراك
مُقَلَ العين لا عدمتُ كَراكِفيم عرَّضتِ مهجتي للهلاكِإن تكوني أنحلتِ جسمي فقد أب
غدا الدهر مفترا أغر المضاحك
غدا الدهرُ مفترّاً أغرَّ المضاحِكِعن ابن عبيد اللَّهِ تاج الممالِكِعن الكوكبِ الدُّرِّيِّ في كلِّ حِندسٍ