أخالد قد عاديت في كراكا

أخالدُ قد عادْيتَ فيَّ كَراكاوأتعبتَ في حَوْكِ القريضِ قُواكافلا تَهْجُنِي إني أخُوك لآدمٍ

تخذت عرضك منديلا أمش به

تخذتُ عرضَك منديلاً أَمَشُّ بهكفّي إذا غُمِرت من عرضِك الزّهِكِفكفّيَ الدهرَ لا تنقى أناملها