يا ابن حديج أطرق على مضض

يا اِبنَ حُدَيجٍ أَطرِق عَلى مَضَضٍلا تَبرَ مِن سِلعَةٍ وَلا حَسَكِفَلَستَ مِن آكِلِ المُرارِ وَلا ال

يزيد ماذا دهاكا

يَزيدُ ماذا دَهاكاجُنِنتَ أَم ما اِعتَراكامُلكٌ زَها بِكَ بَعدي

فديتك لم أنلك بغير طرفي

فَدَيتُكِ لَم أَنَلكِ بِغَيرِ طَرفيفَكُلّي حاسِدٌ طَرفي عَلَيكِلَئِن آثَرتِ بَعضي دونَ بَعضي

عديت عنك بمنطقي فعداكا

عَدَّيتُ عَنكِ بِمَنطِقي فَعَداكاوَشَكَوتُ غَيرَكَ إِذ رَأَيتُ هَواكاعَرَّضتُ بِالشَكوى لِغَيرِكَ شُبهَةً

العبد عبدك حقا وابن عبديك

العَبدُ عَبدُكَ حَقّاً وَاِبنُ عَبدَيكَفَكَيفَ يَعصيكَ عَبدٌ طَوعُ كَفَّيكَإِن قالَ لَبَّيكَ لَم تَقنَع بِواحِدَةٍ

كم من حديث معجب عندي لكا

كَم مِن حَديثِ مُعجَبٍ عِندي لَكالَو قَد نَبَذتُ بِهِ إِلَيكَ لَسَرَّكامِمّا يَزيدُ عَلى الإِعادَةِ جِدَّةً

إلهنا ما أعدلك

إِلَهَنا ما أَعدَلَكمَليكَ كُلِّ مَن مَلَكلَبَّيكَ قَد لَبَّيتُ لَك

تفرد قلبي فما يشتبك

تَفَرَّدَ قَلبي فَما يَشتَبِكبِحُبِّ الظِباءِ وَبُغضِ السَمَكوَلَم أَرَ لي فيهِما مُسعِداً

أوعدتني بالقتل من غير ما

أَوعَدتَني بِالقَتلِ مِن غَيرِ ماجُرمٍ وَقَلبي رَهنُ كَفَّيكايا موعِدي بِالقَتلِ قَد حالَفَ ال