راحتي في البكاء حتى أراكا

راحَتي في البُكاءِ حَتّى أَراكاإِنَّ لي مِنكَ شاغِلاً عَن سِواكاتَعِسَ الهَجرُ وَالَّذي شَأنُهُ الهَج

هنتك أكرومة جللت نعمتها

هَنتك أُكرومَةٌ جُلّلتَ نِعمَتهاأَنمت وَليَّك وَاجتَثَّت أَعاديكاما كانَ يُحبَى بها إِلّا الإِمامُ وَما

بك أستجير من الردى

بِكَ أَستَجيرُ مِنَ الرَدىوَأَعوذُ مِن سَطَواتِ باسِكوَحَياةِ رَأسِكَ لا أَعو

لا تصحبن أخا نسك وإن نسكا

لا تَصحَبَنَّ أَخا نُسكٍ وَإِن نَسَكاوَإِن فَتَكتَ فَكُن حَرباً لِمَن فَتَكاوَناعِمٍ قامَ يَسقيني فَقُلتُ لَهُ

وندمان صدق بل يزيد فكاهة

وَنَدمانِ صِدقٍ بَل يَزيدُ فُكاهَةًعَلى الصِدقِ لَم يَخلِط مُواتاتَهُ مَحكاحَمولٌ لِما حَمَّلتَهُ غَيرِ ضَيِّقٍ