إله الأنام ورب الغمام

إِلَهَ الأَنامِ وَرَبَّ الغَمامِلَنا الفَقرُ دونَكَ وَالمُلكُ لَكإِذا أَنا لَم أَغنَ في لَذَّةٍ

إذا المرء صور للناظرين

إِذا المَرءُ صَوَّرَ لِلناظِرينَفَقَد سارَ في شَرِّ نَهجٍ سُلِكأَرى العِلجَ في قَفرِهِ مُعتَقاً

ألكني إلى من له حكمة

أَلِكني إِلى مَن لَهُ حِكمَةٌأَلِكني إِلَيهِ أَلِكني أَلِكأَرى مَلَكاً طانَهُ لِلحِمامِ

هو الفلك الدوار أجراه ربه

هُوَ الفَلَكُ الدَوّارُ أَجراهُ رَبُّهُعَلى ماتَرى مِن قَبلِ أَن تَجري الفُلكُلَهُ العِزُّ لَم يَشرُكهُ في المُلكِ غَيرُهُ

لخالقنا الحكم القديم وكم فتى

لِخالِقِنا الحُكمُ القَديمُ وَكَم فَتىًلَهُ خُلُقٌ رَحبٌ وَعيشَتُهُ ضَنكُفَهَوِّن عَلَيكَ الخَطَبَ ما فَتِئَ الرَدى

تدين غاويهم حذار أميرهم

تَدَيَّنَ غاويهِم حِذارَ أَميرِهُمفَلَمّا اِنقَضَت أَيّامُهُ ذَهَبَ النُسكُفَأَصبَحَ مِن بَعدِ التَمَسُّكِ بِالتَقى

ترقبن الهواء بلطف رب

تَرَقَّبنَ الهَواءَ بِلُطفِ رَبٍّقَديرٍ إِن تَرَكتِ لَهُ هَواكِبَواكٍ يُبتَغَينَ مِنَ المَنايا

تمسك بتقوى الله لست بقائل

تَمَسَّكَ بِتَقوى اللَهِ لَستُ بِقائِلٍتَمُسَّك وَمَعنايَ السُوارُ وَلا المِسكُوَمَن يَبلُ بِالدُنِّيا وَسوءِ فِعالِها

ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة

ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةًوَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوايُحَطِّمُنا رَيبُ الزَمانِ كَأَنَّنا

دع الناس واصحب وحش بيداء قفرة

دَعِ الناسَ وَاِصحَب وَحِشَ بَيداءَ قِفرَةٍفَإِنَّ رِضاهُم غايَةٌ لَيسَ تُدرَكُإِذا ذَكَروا المَخلوقَ عابوا وَأَطنَبوا