شفاء ما بك أعياني وأعياكا
شِفاءُ ما بِكَ أَعياني وَأَعياكافَاِرجُ الَّذي هُوَ أَبداني وَإِيّاكاما لي أَراكا غَبيّاً لَستَ تَقدِرُ أَن
هل آن للقيد أن تفكه
هَل آنَ لِلقَيدِ أَن تَفُكَّهإِنَّ قَبيحَ الفِعالِ حِكِّهبِكُلِّ أَرضٍ أَميرُ سوءٍ
عش يا ابن آدم عدة الوزن الذي
عِش يا اِبنَ آدَمَ عِدَّةَ الوَزنِ الَّذييُدعى الطَويلَ وَلا تَجاوَز ذِلكافَإِذا بَلَغتَ وَأَربَعينَ ثَمانِياً
أجمل بي من أن أعد امرأ
أَجمَلُ بي مِن أَن أُعَدَّ اِمرِأًأَو ذيكَ في أَهلِكَ أَن أَهلِكاما لَكَ تَستَجهِلُني دائِماً
بطول سراك وترحالكا
بِطولِ سُراكَ وَتِرحالِكاوَتَمِّكَ مِن بَعدِ اِنحالِكاتَكَلَّم فَخَبِّر بَني آدَمٍ
وجدتكم لم تعرفوا سبل الهدى
وَجَدتُكُمُ لَم تَعرِفوا سُبُلَ الهِدىفَلا تُوَضِّحوا لِلقَومِ سُبلَ المَهالِكأَخَيرٌ عَلى مَجرى قَديمٍ كَلَهذَم
كأن عقول القوم والله شاهد
كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌجُمِعنَ لَهُم مِن نافِراتٍ أَوارِكِيَميلونَ لِلدُنِّيا عَلى سَطواتِها
بطن التراب كفاني شر ظاهره
بَطنُ التُرابِ كَفاني شَرَّ ظاهِرِهِوَبَيَّنَ العَدلَ بَينَ العَبدِ وَالمَلِكِقَد عِشتُ عُمراً طَويلاً ماعَلِمتُ بِهِ
متى تشرك مع امرأة سواها
مَتى تَشرَك مَعَ اِمرَأَةٍ سِواهافَقَد أَخطَأتَ في الرَأيِ التَريكِفَلَو يُرجى مَعَ الشُرَكاءِ خَيرٌ
سبح وصل وطف بمكة زائرا
سَبِّح وَصَلِّ وَطُف بِمَكَّةَ زائِراًسَبعينَ لا سَبعاً فَلَستَ بِناسِكِجَهِلَ الدِيانَةَ مَن إِذا عَرَضَت لَهُ