لم أنس لما أن سألت متيما
لَم أَنسَ لما أَن سَأَلت مُتيماعَن حُب فَتّان اللَواحظ فاتكمالي أَراهُ في أَداءِ صَلاتِهِ
يقول صحابي قد أطلت وقوفنا
يقول صحابي قد أطلت وقوفناعلى الدار مسلوب الأسى والتماسكأفي كل دار قد عفت أنت واقف
وكل ملك إلى زوال
وكل ملك إلى زواللا يعتري ذا اليقين شكهإن لم يزل بانتقال حال
تلوح لنا بالروم من كل جانب
تَلوح لَنا بِالروم مِن كُل جانبوُجوه تُعيد الصُبح وَاللَيل حالكأَأَظمأ في دار تَفيض بُحورَها
وسع صبري عن عتيق الإسى
وسَّعَ صبري عن عتيقِ الإِسىمن بَعدِ ما ضاقَ بيَ المَسلَكُأسلمتُهُ إذ لم أجد لي يداً
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
سلوتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغَفٍبها ومِلْتُ للإخباتِ والنُّسُكِلكنْ لِقلبيَ مِن تَذكارِها قَلَقٌ
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّماأشكو زماناً لم يَدع لي مُشتكىأفني أخِلاّئي وأهلَ مَودَّتي
من رزق الصبر نال بغيته
من رُزِقَ الصبرَ نال بُغيَتَهُولاحظَتْهُ السعودُ في الفَلَكِإنَّ اصْطبارَ الزّجاجِ للسّبك والنْ
يا قلب مت كمدا على
يا قلبُ مُتْ كَمَداً عَلَىمَن غبتَ عنه وغَابَ عَنكَلا تَلْتَقي بَدَلاً به
عاديتني حين عاديت الورى فيكا
عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَاهَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَاأَحِينَ خَالفتُ فيكَ الخلقَ كلَّهُمُ