أعد نظرا في نسبة الفضل والنسك
أعد نظراً في نسبة الفضل والنُّسكوعُد ليقين الذَّم عن مدحةِ الشكولا تنسني تلك الحُلَى فهي كلُّها
وجد وسهد ودم يسفك
وَجدٌ وسهد ودم يسفكيا رحمة الله كذا أهلكُأفنى ولا يعلم إلاَّ الذي
كتمت الهوى حتى تبدت سماته
كَتمتُ الهَوىَ حتَّى تَبَدَّت سِمَاتُهُفَحُقِّقَ حُبٌّ كانَ في حَيِّزِ الشَّكِّكَحَلتُ جُفُونِي بالسُّهادِ عُقوبَةً
وذا رمق منها يقضي وطافسا
وذا رَمَقٍ منها يقضَّي وطافسا
أسوت دماءً حاول القوم سفكها
ولا يعدَمُ الأسونَ في الغيَّ مائسا
أنظر في مرآك الذي ترى
أنظر في مرآك الذي ترىفيها هوَ ذاكإرفع المرآة وانظر
جاء العذار لشينك
جاءَ العِذارُ لِشَينِكوَنَسخِ آيَةِ زَينِكفَبانَ قُرَّةُ عَيني
أكثرت فيمن أهوى ملامك
أَكثَرتَ فيمَن أَهوى مَلامَكفَمَجَّ سَمعي فيهِ كَلامَكوَيا خَيالَ الحَبيبِ عُدني
كم أشتكي في الهوى ملالك
كَم أَشتَكي في الهَوى مَلالَكوَأَشتَهي خالِياً وِصالَكيا خوطَ بانٍ في الحِقفِ قَدّاً
سيف اللحاظ ورمح القد قد فتكا
سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكافينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكاتَبارَكَ اللَهُ كَم مِن أَدمُعٍ سَفَحا
رضيت فيك الضنى إن كان يرضيكا
رَضيتُ فيكَ الضَنى إِن كانَ يُرضيكاوَكُلُّ ما عَزَّ عِندي هَيِّنٌ فيكاإِنّي لأَستَعذِبُ التَعذيبَ فيكَ فَلا