لما قرأت كتابا ليس في سيرك
لما قرأتُ كتاباً ليس في سيركعلمتُ أني جهلتُ الأمر من خبركَإن كان جودُك قد عمَّ الوجودَ فما
هنا يشاهد ما الألباب تنكره
هنا يشاهد ما الألبابُ تنكرهلأنه بدليلِ الكشفِ ليس سواكوما له مثلٌ يعطيكَ صورته
هذي أتتك بها رسل الهدى سحرا
هذي أتتك بها رُسلُ الهدى سحراًفبالهدى أنت مهديٌّ وهاديكاربٌّ حباك به حُباً وتكرمةً
يا مظهر النسك والأنام به
يا مظهر النسك وَالأَنام بِهِتَهتكوا لا عَدمت لُقياكاإِن كانَ شُرب المدام تُنكرهُ
كبرت بملك الملك إذ كان من ملكي
كبرتُ بملك الملك إذ كان من ملكيأسخره من غير مينٍ ولا إفكِكتصريفه بالحالِ غيباً وشاهداً
خل عني يا شامتا بابتلائي
خَلِ عَني يا شامِتاً بِابتِلائيفَطَبيبي مِن السقام طَبيبكلا تَسَلني عَمّا لَقيت وَلَكن
يا طالب التحقيق انظر وجودك
يا طالبَ التحقيقِ انظر وجودك
ترى جميع الناس عبيدَ عبيدِك
قعدت في ساحل
ومن بعده سر الطهارة واضح
ومن بعده سرُّ الطهارة واضحٌيسير على أهلِ التيقظ والذَّكافكم طاهرٍ لم يتَّصِف بطهارةٍ
فلا تنظر لما عندي
فلا تنظر لما عنديفإن الأمرِ من عندكولا تطلبْ وفا عهدي
لا فرق بين نزول الوحي بالملك
لا فرقَ بين نزولِ الوحي بالملكِأو يلهم القلبَ إلهاماً من الملكِليس المرادُ سوى عِلمٍ تحصّله