عاث الحمام فما أبقى وما تركا
عَاثَ الحِمامُ فما أبقَى وما تَرَكَاولم يَدَعْ سُوقَةً مِنَّا ولا مَلِكَافما سألتُ امرأً يوماً بصاحبِهِ
سل عن الماضين إن نطقت
سَل عَنِ الماضينَ إِن نَطَقَتعَنهُمُ الأَجداثُ وَالبِرَكُأَيَّ دارٍ لِلبَلا نَزَلوا
يا جلال الدين يا ملكا
يا جَلالَ الدينِ يا مَلِكاًهُوَ في أَفعالِهِ مَلِكُوَجَواداً مالَهُ أَبَداً
تضمن حسبان مجري النجوم
تضمَّن حُسبانَ مجري النُجومِوباح لديك بسِرِّ الفَلَكفما كان شَرّاً فَلِلحاسِدينَ
يا سيف عزم فلق هام العدا مضربك
يا سيف عزم فلق هام العدا مضربكلا يخلى اللَه من بين الصحب مضربكعذَّبتَ بالبين طرفاً ظالما قرَّبك
حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاك
حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاكولا تبالي بفرط السقم والانهاكخالفت نصحي ولا عنها نهاك نهاك
هويت نجل العيون وفي هواك أرداك
هويت نجل العيون وفي هواك أرداكفعذبت يا قلب والأشواق ملء أرداككم لي أداريك عام وليس يبرى داك
طريق مصر ضيق المسلك
طريقُ مصر ضيّق المسلكِسالكُهُ لا شكَّ في مهلكِوحبُّ مصر صار جُبّاً لمن
ما أعلم والحظ عزيز الدرك
ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَكلمْ أُحْرَمُ تقبيلَ يمينِ المَلكيا مَنْ بمرادهِ مدارُ الفَلَكِ
يا قلب حتام اجهد في مدافعتك
يا قلب حتامَ اجهد في مدافعتكعن الهوى والشقاوة فيهِ دافعتكمن يوم بالصبر ما تحصل مساعفتك