أتيجرت هذا النيل بالله خبري
أَتيجِرتُ هَذا النّيلُ بِاللَهِ خَبِّريبِجودِ غَمامٍ أَم بِجودِ يَدي مِسكاهُما يَقذِفانِ النوقَ قَبلَ سُؤالِهِ
يلومونني واللوم ما أنا تاركه
يَلومونَني وَاللَومُ ما أَنا تارِكُهمُوالاةَ حِزبٍ أَصبَحَ الشَكُّ ما لِكُهغَريقٌ بِبَحرِ الجَهلِ مُشفٍ عَلى الرَدى
يا بهجة الحسن هل أراك
يا بهجة الحسن هل أراكوهل سبيل إلى لقاكقطعت بالبعد والتجافي
أيها العبد لا تيأس
أَيُّها العبد لا تيأسمن اللَه مولاكوارج فضله ولطفه
أيها المغضب جهلا
أَيها المغضَبُ جَهلاًليسَ رزقي في رضاكالستُ أرضاكَ إذا لم
آلى الزمان عليه أن يواليكا
آلى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكايَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكافَإِن سَطا فَبِإِحكام تنفّذها
جف روضي من الحوادث لكن
جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكنأَصبَحَ الآن مُثمِراً مِن هباتككانَ ذِكري مِن أَحمَد الذكر قَد ما
وفد الصباح وزالت الأحلاك
وَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُوَتَنصَلَت مِن نحسها الأَفلاكُوَاِنبُش وَجه النَجح بَعدَ عُبوسِهِ
يا ربع كم لك من شجي هالك
يا ربع كَم لَكَ مِن شَجيّ هالكمغرى بِجؤذرك المَصون الهاتكلَستَ المُلول وَإِن رَددت مَآربي
أميرنا لا برحت في رتب
أَميرَنا لا بَرحت في رتبيَنحَط عَن بَعض دونِها الفَلَكبيكلر بيكيا سُموك مظلمة