هذا الصباح بدا أم ذا محياك
هذا الصباح بدا أم ذا محياكِوذاك برق أم افترَّت ثناياكِأم الغزالة من بين الغصون بدت
قم ودع الغرب أن الشرق ناداكا
قم ودع الغرب أن الشرق ناداكاوالملك ألقى أمانتهِ لعليا كايا كوكباً أفق دار الملك مطلعه
أما لك لا تأمن فزارة واخشها
أما لك لا تأمن فزارة واخشهافإنك إن تأمن فزارة هالكأما لك أن تحسب مقامك فيهم
لذ بالذي يشكيك إن تشكو
لُذْ بِالذِي يُشْكِيكَ إِنْ تَشْكُووَلَهُ التَّصَرُّفُ جَلَّ وَالْمُلْكُوَالنَّاسُ كُلٌّ طَوْعُ قُدْرَتِهِ
عين الوزارة ذا المقام السامك
عَيْنَ الْوِزَارَةِ ذَا الْمَقَامِ السَّامِكِأَمْضَى بَنِي سَيْفِ الزَّمَانِ الْبَاتِكِالشَّهْمِ عَبْدِ اللهِوَالِدِكَ الذِي
أبلغهم مألكا عن قلب من ملكوا
أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُواوَإِنْ جَفَوْهُ وَحَبْلَ الْوَصْلِ قَدْ بَتَكُواوَصَيَّرُوا نَكَبَاتِ الدَّهْرِ تَرْشُقُهُ
خلت دارهم يا دار أين ذووك
خَلَتْ دَارُهُمْ يَا دَارُ أَيْنَ ذَوُوكِوَأَيْنَ الأُلَى كَانُوا مَبَاهِيجَ فِيكِفَقَالَتْ سُؤَالٌ هَاجَ وَجْدِي تَحَمَّلُوا
فهل لك أبي حسن علي
فَهَل لَكَ أَبي حَسَنٍ عَليٍّلَعَلَ اللَهُ يُمكِن مَن قَفاكادَعاكَ إِلى البِرازِ فَكَفت عَنهُ
قد حمل القول فبركا بركا
قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكالا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا
إن اخاك الحق من كان معك
إِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَكوَمَن يَضِرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَكوَمَن إِذا ريبَ الزَمانُ صَدَعَك