أشاكر أنا للأيام أم شاك
أشاكرٌ أنا للأيّامِ أمْ شاكِفقد أَرى صَرْفَها يا نَفْسُ عَنّاكِأدناكِ من بلدٍ فيه البَديعُ ومن
هم نازلون بقلبي أية سلكوا
هُمْ نازلونَ بقلبي أيّةً سَلكوالو أَنّهمْ رفَقُوا يوماً بمَنْ مَلَكواساقوا فُؤادي وأبقَوا في الحَشا حُرَقاً
أعد نظرة تبصر صنيع هواكا
أعِدْ نَظرةً تُبصِرْ صَنيعَ هَواكاوزِدْ فِكْرةً تُنْشِرْ صَريعَ نَواكاودَعْ عنك ذِكْري باللّسانِ فإنّني
وقد أكون أمام القوم تحملني
وَقَد أَكُونُ أَمامَ القَومِ تحمِلُنيجَرداءُ لا فَجَجٌ فيها وَلا صَكَكُ
أيها الطالب النجاة أتاكا
أيها الطالب النجاة أتاكاقول حق فخل عنك الهلاكاإنني كاشف لك السر فاسمع
إن جسمي هنا وقلبي هناكا
إن جسمي هنا وقلبي هناكاوأنا الصب بين هذا وذاكادار سلمى مادار فيها محب
ومستورة عنا بها أوجبت هتكي
ومستورة عنا بها أوجبت هتكيبطلعة وجه نوره مشهر الفتكفقلت ورياها لنا فاح كالمسك
هذا الطريق بدا فأين السالك
هذا الطريق بدا فأين السالكُما الناس إلا سالم أو هالكُرمت الشريعة أنت مملوك لها
صدق الكتاب لمن به يتمسك
صدق الكتاب لمن به يتمسكُوالبعض منه به يكون المشركُوهو المبين على الذي بجميعه
إن الوجود حقيقة لا تدرك
إن الوجود حقيقة لا تدركُوقف الموحد دونها والمشركُوالناس فيها فرقتان فعارف