يا نجمة الصبح ما أبهى محياك
يا نجمةَ الصبح ما أبهى محياكِروحي تُرفرف في جسمي لمرآكِيا نجمة الصبح ما أزهاك في نظري
حسبك مني يا فتى خلعة
حَسْبُكَ منّي يا فتىً خِلْعةًأُمسكُ عن نَشْرِ مَساويكافي طَيلساني لا تكُنْ طامعاً
يا عقرب الصدغ المعنبر طيبها
يا عَقْرَبَ الصدغِ المعنبرِ طيبهاقلبي لَسَبْتِ فأين مَنْ يرقيكِوحلَلتِ في القَمَر المنيرِ فكيف ذا
سكن القلب هوى ذي صلف
سَكَنَ القلبَ هوى ذي صَلَفٍزادَهُ فيه سكوناً حَرَكُهْفهو كالمركزِ يَبْقى ثابتاً
مزرفن الصدغ يسطو لحظه عبثا
مُزَرْفَنُ الصّدغِ يَسْطو لحظُهُ عبثاًبالخلقِ جذلانَ إن تشكُ الهوى ضحكا
يوم كأن نسيمه
يوْمٌ كأنّ نسِيمَهُنفحاتُ كافورٍ ومسكِوكأنّ قَطْرَ سمائهِ
نفوسنا بالرجاء ممتسكه
نفوسُنا بالرّجاءِ مُمْتَسَكَهْوالموتُ للخلق ناصبٌ شَرَكَهْتبرمُ أجسامنا وتنقضها
نور الله لك الأرض سقى الله ثراك
نَور اللهُ لَكَ الأَرضَ سَقى اللهُ ثَرَاكَعَظمَ اللهُ لَكَ الأَجرَ علَى الله جَزاكَطَالَ ما آنَسَنَا القَلبُ جَعَلنَاهُ فِدَاكَ
يا من بك التجاء من كان سواك
يا مَنْ بِكَ التِجاءُ مَنْ كانَ سِواكَطُوبَى لِمَنِ اهتَدَى بِما فيهِ رِضَاكبُرهَانُكَ في الكَمالِ يَكفِي لولاَكَ
من أين أقبلت يا من لا شبيه له
من أينَ أقبلتَ يا من لا شَبيه لهُومن هُوَ الشّمسُ والدُّنيا لهُ فَلكُ